1512 · ص1513 · ج2
* كان اللائقُ أن يُلْصق هذا البيت بالبيت الأول ١.
وحذفُ يا المنقوص ذي التنوين ما ... لم ينصبَ اوْلى من ثبوتٍ فاعلما
(خ ١)
* قولُه: «"يا" المنقوصِ» احترازٌ من ياء غيرِه؛ لأنها لا تحذف، فأما:
... ... ... وَبْعـ ... ـضُ القَوْمِ يَخْلُقُ ثُمَّ لَا يَفْرِ ٢
فإن ذلك جاز؛ لأجل القوافي، وأما: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ} ٣؛ فلأن الفاصلة كالقافية؛ أَلَا ترى أن قوله تعالى: {وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا} ٤، و: {الرَّسُولَا} ٥، و: {السَّبِيلَا} ٦ جاز من حيث جاز:
أَقِلِّي اللَوْمَ عَاذِلَ وَالعِتَابَا؟ ٧
قال الجُرْجانيُّ ٨: وعلى ذلك حُمِل قراءةُ مَنْ قرأ ٩: {قَوَارِيرًا} ١٠، كأنه يجعل التنوين فيه بمنزلته في قولهم:
١ الحاشية في: ١٨٥، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ٢/ ٤٧٣، ولم يعزها لابن هشام.
٢ بعض بيت من الكامل، لزُهَير بن أبي سُلْمى، تقدَّم في باب ما لا ينصرف.
٣ الفجر ٤.
٤ الأحزاب ١٠.
٥ الأحزاب ٦٦.
٦ الأحزاب ٦٧.
٧ صدر بيت من الوافر، لجرير، وعجزه:
... وقُولِي إنْ أصبتُ: لقد أصابا
ينظر: الديوان ٣/ ٨١٣، والكتاب ٤/ ٢٠٥، والمقتضب ١/ ٢٤٠، والأصول ٢/ ٣٨٦، والحلبيات ٢١٩، والمنصف ١/ ٢٢٤، والإنصاف ٢/ ٥٣٩، وشرح الكافية الشافية ٣/ ١٤٢٤، والمقاصد النحوية ١/ ١٦٢، وخزانة الأدب ١/ ٦٩.
٨ المقتصد في شرح التكملة ١/ ٢٧٦.
٩ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. وهي قراءة نافع والكسائي ورواية أبي بكر عن عاصم. ينظر: السبعة ٦٦٣، ٦٦٤، والإقناع ٢/ ٧٩٩.
١٠ الإنسان ١٥، ١٦.