1434 · ص1435 · ج2
.................. ... وَكُنْتَ لَقًى تَجْرِي عَلَيْكَ السَّوَائِلُ ١
أي: السُّيُول، فكذلك يجوز أن يكون جمعُ "جَوَازِيَه" جمعَ: جَزَاء.
ومثلُه:
وَتَتْرُكُ أَمْوَالًا عَلَيْهَا الخَوَاتِمُ ٢
نحو ٣ أن يكون جمعَ: خاتَم، أي: آثار الخَوَاتِم، أو جمعَ: خَتْم، على ما مضى.
وعلى ذلك قال س ٤ في: له عليه مائةٌ بِيضًا، و:
لِمَيَّةَ مُوحِشًا طَلَلُ ٥:
إن الحال من النكرة، مع أنه لا يخفى على أحدٍ أنه يجوز كونُه حالًا من الضمير في: "له"، و: "لِمَيَّةَ"، وإنما ذَكَر ذلك؛ لأنه في الجملة وجهٌ صحيح ٦.
وحائضٍ وصاهلٍ وفاعِله ... وشذَّ في الفارس مع ما ماثله
١ عجز بيت من الطويل، وصدره:
وليتكَ حالَ البحرُ دونكَ كلُّه ... ...
لَقًى: الشيء المُلْقَى لهوانه. ينظر: الديوان ١٨٣، والتقفية ١/ ١٠٢، وجمهرة اللغة ٢/ ١٠٨٣، والحجة ٥/ ٢٧٢، والمحتسب ٢/ ٣٣٠، والمحكم ٨/ ٥٧٨.
٢ عجز بيت من الطويل، للأعشى، وصدره:
وقُلْنَ: حرامٌ ما أُحِلَّ بربِّنا ... ...
ينظر: الديوان ٧٩، والمقتضب ٢/ ٢٥٧، والحجة ١/ ٢٩٩، والمخصص ٣/ ٦٨.
٣ كذا في المخطوطة، والصواب ما في الخصائص: يجوز.
٤ الكتاب ٢/ ١١٢، ١٢٣.
٥ صدر بيت من مجزوء الوافر، لكُثَيِّر عَزَّة، وعجزه:
... يلوحُ كأنَّه خِلَلُ
ينظر: الديوان ٥٠٦، والكتاب ٢/ ١٢٣، ومعاني القرآن للفراء ١/ ١٦٧، وكتاب الشعر ١/ ٢٨٥، والمرتجل ١٦٦، والتذييل والتكميل ٤/ ٧، والمقاصد النحوية ٣/ ١١٣٠، وخزانة الأدب ٣/ ٢٠٩.
٦ الحاشية في: ١٦٤.