1432 · ص1433 · ج2
المذبوحَ بمعنى: المشقوق، كقوله ١:
نَامَ الخَلِيُّ فَبِتُّ اللَيْلَ مُشْتَجِرًا ... كَأَنَّ عَيْنَيَّ فِيهَا الصَّابُ مَذْبُوحُ ٢
وقال آخَرُ ٣:
فَأْرَةَ مِسْكٍ ذُبِحَتْ فِي سُكِّ ٤
وقالوا: أخذه الذُّبَاحُ، وهو -فيما زعموا- تشقُّقٌ في أظفار الأحداث أو أصابعهم ٥، فوصف الدم بالذبح، بمعنى أنه مذبوحٌ له، مثل: {بِدَمٍ كَذِبٍ} ٦، أي: مكذوب فيه، و: ليلٌ نائمٌ. من "الحُجَّة" ٧ ٨.
* ابنُ قُتَيْبةَ ٩: النَّيَاطِل: مَكَايِيل الخَمْر ١٠، واحدُها: ناطل.
قال ابنُ السِّيد ١١: هذا قول أبي عَمْرٍو الشَّيْبانيِّ ١٢، ولا يصح في العربية؛ لأن
١ هو أبو ذُؤيب الهُذلي.
٢ بيت من البسيط. الخَلِيّ: الذي لا همَّ له، ومشتجرًا: الذي يضع رأسه على يديه عند الهمِّ، والصاب: شجرةٌ مُرَّة. ينظر: الديوان ٧٩، وديوان الهذليين ١/ ١٠٤، وشرح أشعار الهذليين ١/ ١٢٠، ومجاز القرآن ١/ ٤٠٠، ومعاني القرآن وإعرابه ٣/ ٢٨٢، وشرح القصائد السبع ١٦٣، وتهذيب اللغة ٤/ ٢٧٢، وتوجيه اللمع ٥٥٦، وخزانة الأدب ٥/ ١٣٨.
٣ هو منظور بن مَرْثَد الأسدي.
٤ بيت من مشطور الرجز. فأرة مسك: الجِلْد الذي يتجمَّع فيه، وهو سُرَّة ظِبَاء المسك، وسُكّ: نوع من الطيب. ينظر: إصلاح المنطق ١٤، والتقفية ٦١٣، وجمهرة اللغة ١/ ١٣٥، والمخصص ٣/ ٢٦٧، وشرح جمل الزجاجي ١/ ١٣٧، وشرح التسهيل ١/ ٦٨، وخزانة الأدب ٧/ ٤٦٨.
٥ ينظر: الغريب المصنف ١/ ٤٠، والمخصص ١/ ١٤٨.
٦ يوسف ١٨.
٧ ١/ ٢٩٦ - ٢٩٨.
٨ الحاشية في: ٣٥/ب.
٩ أدب الكاتب ١٦٧.
١٠ ينظر: العين ٧/ ٤٢٧، وجمهرة اللغة ٢/ ٩٢٦.
١١ الاقتضاب ٢/ ٩٠، ٩١.
١٢ ينظر: الغريب المصنف ١/ ٢٤١، ٢٤٢، وتهذيب اللغة ١٣/ ٢٣٤.