1392 · ص1393 · ج2
* [«بِمَدّ»]: قال ابنُه ١: فإن كانت المدة ألفًا فلا فرقَ بين كونه مذكرًا أو مؤنثًا، نحو: قَذَال، وحِمَار، وأَتَان، وذِرَاع.
ومفهومُ هذا مع عدم ذكرِه مثلَه في مسألتَيْ الواو والياء: أن المذكر والمؤنث يفترقان ٢.
* قولُه: «فَقَد إِعْلالًا ٣» مخرجٌ لنحو: كِسَاء، ورِدَاء، وصَبِيّ، ونَبِيّ.
فإن قلت: أيجوز في "فُعُل": "فُعْل"؟
قلت: هو في ذلك على ثلاثة أقسام: ما يجوز فيه، وما يجب، وما يمتنع.
فالذي يجوز فيه هو الغالب، نحو: كُتْب، ورُسْل، وسُبْل، فهذه جاز فيها التخفيف، كما جاز في: السُحُْت ٤، والعُنُق، بل أَوْلى؛ لأن الجمع أثقل من المفرد.
والذي يجب فيه: ما كانت عينه واوًا، نحو: سِوَار وسُوْر، وسِوَاك وسُوك، [و] ٥ قولُه ٦:
وَفِي الأَكُفِّ اللَامِعَاتِ سُوْرُ ٧ ٨
١ شرح الألفية ٥٤٩.
٢ الحاشية في: ١٥٧.
٣ كذا في المخطوطة، ولعله تجوُّز، والصواب ما في متن الألفية: إعلالًا فَقَد.
٤ كذا في المخطوطة مضبوطًا بالوجهين، وهما مسموعان فيه. ينظر: القاموس المحيط (س ح ت) ١/ ٢٤٩.
٥ ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو عند ياسين، والسياق يقتضيه.
٦ هو عَدِيّ بن زيد العِبادي، وقيل: العجَّاج، ولم أقف عليه في ديوانه.
٧ كذا في المخطوطة مضبوطًا، وبه يفوت الاستشهاد، والصواب ما في مصادر البيت: سُوُرْ.
٨ عجز بيت من السريع، وهو بتمامه في الديوان وغيره:
عن مُبْرِقاتٍ بالبُرَيْنِ وتَبْـ ... ـدُو بالأكُفِّ اللامعات سُوُرْ
ينظر: ديوان عدي ١٢٧، والكتاب ٤/ ٣٥٩، والمقتضب ١/ ١١٣، والمنصف ١/ ٣٣٨، وشرح جمل الزجاجي ٢/ ٥٢٩، وشرح الكافية الشافية ٤/ ١٨٣٧، وشرح شواهد شرح الشافية ١٢١.