← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
1374 · ص1375 · ج2
ع: ووجهُ كونِ الواو والنون للكثرة أن هذا في الحقيقة تكسيرٌ لا تصحيحٌ، وإِنْ أَشْبَهَ في اللفظ علامةَ التصحيح؛ أَلَا ترى أنه جَبْرٌ لِمَا فات الكلمة من لامها؟ ١ * اقتصارُه في عَدِّ مفرد "أَفْعُل" على "فَعْل" اسمًا صحيحَ العين، وعلى الرباعيِّ المقيَّدِ ظاهرٌ في أنه لا ينقاس في غيرهما، ولهذا حكموا بأن "أَجْرٍ" من قوله ٢: ... أَجْرٍ وَأَعْرَاسُ ٣ على خلاف القياس. فإن قيل: كيف ارتكبوا هذا ونصُّوا عليه مع اعترافهم بأنه سُمع في "جِرْو" الفتحُ، فهلَّا جعلواه ٤ جمعًا له؛ ليَسْلموا مما ارتكبوه؟ فالجوابُ: أن الذي حَمَلهم على ذلك أن الكسر في "جِرْو" أفصح وأكثر من الفتح، وقد حَكَوا فيه الضمَّ أيضًا ٥ ٦. إِن كان كالعَنَاقِ والذِّراعِ في ... مَدٍّ وتأنيثٍ وعَدِّ الأحْرُف (خ ٢)
١ الحاشية في: ١٥٥، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ٢/ ٣٩٤. ٢ هو مالك بن خالد الخُنَاعي. ٣ بعض بيت من البسيط، وهو بتمامه: ليثٌ هِزَبْرٌ مُدِلٌّ عند خِيسَتِه ... بالرَّقْمَتَيْن له أَجْرٍ وأَعْراسُ أعراس: جمعُ: عِرْس، والمراد إناث الأسد. ينظر: شرح أشعار الهذليين ١/ ٤٤٢، والمحكم ١/ ٤٧٧، وتوجيه اللمع ٧٩. ٤ كذا في المخطوطة، والصواب: جعلوه. ٥ ينظر: إصلاح المنطق ١٣٢، وأدب الكاتب ٥٣١، والفرق لابن أبي ثابت ٨٠، وشرح الفصيح لابن هشام اللخمي ١٣٤، والتكملة للصاغاني ٦/ ٣٨٩، وإكمال الإعلام ١/ ١٠٦. ٦ الحاشية في: ١٥٥، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ٢/ ٣٩٥.