1268 · ص1269 · ج2
ألف التأنيث؛ لأنك إنما تقول: حُبَيْلَى، ولا تقول: حُبَيْلٍ، وإن سمَّيت رجلًا بـ: عَلْقى مصغَّرًا صرفت؛ إذ ليس إلا علَّةٌ، أو بـ: مِعْزى مصغَّرًا منعت الصرف نصبًا؛ للعَلَمية وشَبَه الحرف الرابع بهاء التأنيث؛ لأنه من أسماء المؤنث، وصرفته جرًّا ورفعًا؛ لإعلال آخره ١.
(خ ٢)
* [«فليس يَنْصَرِف»]: وذلك لمشا ٢ الألف لألف التأنيث في اللفظ والزيادة والتطرُّف والموافقة لمثالِ ما هي فيه؛ فإن عَلْقًى نظيرُ: سَكْرى، وعِزْهًى ٣ نظيرُ: ذِكْرى، وشَبَهُ الشيء بالشيء كثيرًا ما يلحقه به، كـ: حامِيم اسم رجل؛ فإنه عند س ٤ لا ينصرف؛ لمشابهته لـ: قابل ٥ في الوزن وامتناعِ دخول "أَلْ"، وكـ: حَمْدون عَلَمًا لرجل؛ فإنه عند الفارِسي ٦ لا ينصرف؛ لمجيئه بزيادةٍ لا تكون للآحاد العربية ٧.
* لو قال:
وَمَا يَصِيرُ عَلَمًا مِنْ ذِي أَلِفْ ... مُلْحِقةٍ مَقْصُورَةٍ لَمْ يَنْصَرِفْ
كان أحسن ٨.
والعلم امنع صرفه إن عدلا ... كفعل التوكيد أو كثُعلا
(خ ١)
١ الحاشية في: ٢٩/أ.
٢ كذا في المخطوطة، والصواب: لمشابهة.
٣ هو العازف عن اللهو، أو اللئيم. ينظر: القاموس المحيط (ع ز هـ) ٢/ ١٦٤٠.
٤ الكتاب ٣/ ٣٥٧.
٥ كذا في المخطوطة، والصواب ما في الكتاب: قابيل.
٦ ينظر: شرح التسهيل ١/ ٨٧، وشرح الكافية الشافية ٣/ ١٤٩٦، وشرح الألفية لابن الناظم ٤٦٥، والتذييل والتكميل ١/ ٣٣٤.
٧ الحاشية في: ١٥٤، ونقلها مختصرةً ياسين في حاشية الألفية ٢/ ٢١٥.
٨ الحاشية في: ١٥٤.