1234 · ص1235 · ج2
انتهى.
ووجهُ القراءة: تشبيهُ "لن" بـ"ما" و"لا" و"لم"؛ فإن النون قد تأتي بعدهنَّ ١.
(خ ٢)
* [«قَسَمٍ مستقبَلَا»]: كقوله تعالى: {وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ} ٢.
ش غ ٣: والنون واجبة عند ابن السَّرَّاج ٤، وقال غيرُه: جائزة، وأجاز كـ ٥ تعاقُبَ اللام والنون ٦.
* ز ٧: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ} ٨: ز: "لا تصيبنَّ" إما جوابٌ للأمر، أو نهيٌ بعد أمرٍ، أو صفةٌ:
فعلى الأول معناه: إن أصابتكم لا تصيبنَّ الظالمين خاصةً، بل تعمُّكم، ودخلت النون في جواب الأمر؛ لأن فيه معنى النهي، تقول: انزلْ عن الدابة لا تطرحْك، فلا ٩: لا تطرحنَّك، و: {لَا تُصِيبَنَّ}، و: {لَا يَحْطِمَنَّكُمْ} ١٠.
وعلى النهي كأنه قيل: واحذروا ذنبًا أو عقابًا، ثم قيل: لا تتعرَّضوا للظلم، فيصيبَ وَبَالُه مَنْ ظَلَمَ منكم خاصةً.
وكذا على الصفة، ويكون على إرادة القول.
١ الحاشية في: ٢٨/أ.
٢ الأنبياء ٥٧.
٣ النكت الحسان في شرح غاية الإحسان ٢٠٣.
٤ الأصول ٢/ ١٩٩.
٥ ينظر: التذييل والتكميل ١/ ١٠١، ١١/ ٣٨٤، وارتشاف الضرب ٢/ ٦٥٥، ٤/ ١٧٧٩.
٦ الحاشية في: ١٤٣.
٧ الكشاف ٢/ ٢١١، ٢١٢.
٨ الأنفال ٢٥.
٩ كذا في المخطوطة، ولعل الصواب: فكذا، وفي الكشاف: فلذلك جاز.
١٠ النمل ١٨.