1171 · ص1172 · ج2
ولامُ ما استُغِيثَ عاقَبتْ ألِف ... ومثلُه اسْمٌ ذُو تعجُبٍ أُلف
(خ ١)
* تختَص الاستغاثةُ بأنها لا تكون إلا بـ"يا"، وكذا في باب التعجُّب ١.
*
يَا يَزِيدَا لِآمِلٍ ٢ نَيْلَ عِزٍّ ... وَغِنًى بَعْدَ فَاقَةٍ وَهَوَانِ ٣
وقد يخلو منهما معًا، نحو:
أَلَا يَا قَوْمِ لِلْعَجَبِ العَجِيبِ ٤ ٥
* هذه الحاشيةُ إنما مكانُها فَصْلُ "الاستغاثة" ٦:
اختَلف المتأخِّرون: هل يخلو المستغاثُ والمتعجَّبُ منه من الزيادتين أم لا؟ فبعضُهم أجازه، وبعضهم مَنَعه، وأجمعوا على أنه لا يجوز الجمعُ بين اللام في الأول
١ الحاشية في: ٢٦/ب، ولعلها بأول بيتٍ في الباب أليق.
٢ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٣ بيت من الخفيف، لم أقف له على نسبة. الشاهد: حذف لام المستغاث "يزيدا" لَمَّا عاقبتها الألفُ في آخره. ينظر: شرح الكافية الشافية ٣/ ١٣٣٧، ومغني اللبيب ٤٨٦، والمقاصد النحوية ٤/ ١٧٣٨.
٤ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. وهذا صدر بيت من الوافر، لم أقف له على نسبة، وعجزه:
... ولِلغَفَلات تَعْرِضُ للأَرِيب
الشاهد: الجمع بين حذف اللام في أول المستغاث "قوم" والألف في آخره شذوذًا. ينظر: شرح الكافية الشافية ٣/ ١٣٣٨، والمقاصد النحوية ٤/ ١٧٣٩.
٥ الحاشية في: ٢٦/ب.
٦ قال هذا؛ لأنه كتب هذه الحاشية تعليقًا على البيت الآتي في باب الندبة:
وواقفًا زِدْ هاءَ سكتٍ إنْ تُرِدْ ... وإن تشأ فالمدَّ والها لا تَزِدْ
ثم رأى أن مكانها الأليق باب الاستغاثة.