1164 · ص1165 · ج2
(خ ٢)
* قولُه: «والأمرُ هكذا» كان الأجودُ ١:
وَذَا وَالَامْرَ قِسْ مِنَ الثُّلَاثِي ٢
* قولُه: «والأمرُ» البيتَ: قال ٣:
تَرَاكِهَا مِنْ إِبِلٍ تَرَاكِهَا
أَلَا تَرَى المَوْتَ لَدَى أَوْرَاكِهَا ٤
أبو النَّجْمِ:
حَذَارِ مِنْ أَرْمَاحِنَا حَذَارِ ٥
رُؤْبَةُ ٦:
١ أي: ليكون قوله: «من الثلاثي» ظاهرًا في اشتماله على الأمرين: وزن "فَعَالِ" والأمر، أما على ما في الألفية فلا يظهر تعلُّق قوله: «من الثلاثي» إلا بالأمر. ينظر: حاشية الألفية لياسين ٢/ ١٢٦.
٢ الحاشية في: ١٢٩.
٣ هو طُفَيل بن يزيد الحارثي.
٤ بيتان من مشطور الرجز. ينظر: الكتاب ١/ ٢٤١، ٣/ ٢٧١، والمعاني الكبير ٢/ ٨٦٧، والمقتضب ٣/ ٣٦٩، وأمالي ابن الشجري ٢/ ٣٥٣، والإنصاف ٢/ ٤٣٧، وخزانة الأدب ٥/ ١٦٠.
٥ بيت من مشطور الرجز. ينظر: الديوان ٢٠٧، والكتاب ٣/ ٢٧١، والمقتضب ٣/ ٣٧٠، ومجالس ثعلب ٥٨٣، وجمهرة اللغة ١/ ٣٣٠، وتهذيب اللغة ٤/ ٢٦٧، والمخصص ٥/ ١٧٤، وأمالي ابن الشجري ٢/ ٣٥٢، والإنصاف ٢/ ٤٣٨.
٦ كذا في المخطوطة وبعض مصادر البيت، وفي بعضها غير منسوب، ولم أقف عليه إلا في ديوان العجَّاج.