1160 · ص1161 · ج2
وزعم الزَّجَّاجُ ١ أن إثبات الياء أفصحُ اللغات، وليس كذلك؛ لأن لغة القرآن الحذفُ، قال الله تعالى: {قَالَ ابْنَ أُمَِّ} ٢، قُرِئ فتحًا وكسرًا ٣ ٤.
وفي الندا أَبتِ أُمَّتِ عَرَض ... واكْسر أوِ افتح ومن اليا التا عِوض
(خ ١)
* [«ومِنَ اليَا التَّا عِوَض»]: واختَلفوا: هل هي للتأنيث أو لا؟ فمذهبُ س ٥ والأكثرين أنها للتأنيث، وإذا وَقَفوا أبدلوها، ومذهبُ الفَرَّاءِ ٦ لا، ولا يُبدلها إذا وَقَف.
ع: لا أعرف كُتب هذا من أين؟ وهو غيرُ محرَّرٍ ٧.
(خ ٢)
في "العُزَيْريِّ" ٨: وأُمَّةٌ: وأُمَّ ٩، يقال: هذه أُمَّةُ زيدٍ، أي: أُمُّ زيدٍ.
وفي "الغريبَيْن" ١٠: قولُه تعالى: {يَاأَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ} ١١: يقال في النداء: يا
١ كذا في المخطوطة، ولم أقف على كلامه، ولعل الصواب: الزجَّاجي، فإنه ذكر في "الجُمَل" ١٦٢ (ت. الحمد) أن إثبات الياء فيه أجود من حذفها، وينظر: المقاصد الشافية ٥/ ٣٤٢.
٢ الأعراف ١٥٠.
٣ الفتح قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وحفص عن عاصم، والكسر قراءة ابن عامر وحمزة والكسائي وأبي بكر عن عاصم. ينظر: السبعة ٢٩٥، والإقناع ٢/ ٦٤٩.
٤ الحاشية في: ٢٦/أ.
٥ الكتاب ٢/ ٢١٠، ٢١١.
٦ معاني القرآن ٢/ ٣٢.
٧ الحاشية في: ٢٦/أ.
٨ غريب القرآن المسمَّى: نزهة القلوب لابن عُزَيْر السجستاني ٩١ (ت. جمران)، ١١٣ (ت. مرعشلي).
٩ كذا في المخطوطة مضبوطًا، والصواب ما في مطبوعتَيْ غريب القرآن: أُمٌّ.
١٠ ١/ ١١.
١١ مريم ٤٢.