1146 · ص1147 · ج2
* من "التَّذْكِرة" ١: قال أبو عُمَرَ ٢: يا زيدُ الطويلُ وذا الجُمَّةِ: لا يجوز فيه غيرُ النصب في "ذي الجُمَّة" عطفًا على "زيد"، قال: أَلَا تراه لا يكون صفةً للطويل وقد دخله الواوُ؟ وإذا لم يكن صفةً للطويل؛ لأجل الواو؛ لم يكن إلا صفةً لـ"زيد".
ع: يعني: صفةً له معطوفةً على صفةٍ، فتعيَّن نصبُها؛ لأن الصفة المضافةَ تُنصَب، وليس المعنى أن "ذا الجُمَّة" رجلٌ آخَرُ، فيُعطفَ على "الطويل" رفعًا ٣.
* قال في "المفصَّل" ٤: وإذا أُضيفت -يعني: التوابعَ- فالنصبُ.
وكَتَب عليه الشَّلَوْبِينُ ٥: صوابُه: ما لم تكن الإضافةُ غيرَ محضةٍ، كذا قال س ٦، ويظهر من كلام أبي بَكْرٍ ٧ التسويةُ بين المحضة وغيرِها، وأجاز الفَرَّاءُ ٨: يا زيدُ ذو الجُمَّة، وأقرَّ بأنه لم يُسمعْ ٩.
(خ ٢)
* نحو: {قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ} ١٠، وقولِ الشاعر ١١:
١ لم أقف عليه في مختارها لابن جني، وفيه ١٨٢ إجازة المازني في هذه العبارة رفع "ذو"، وأن النحويين على خلافه.
٢ ينظر: الأصول ١/ ٣٧٢، وشرح الكافية للرضي ١/ ٣٧٩، وارتشاف الضرب ٤/ ٢٢٠٢.
٣ الحاشية في: ٢٥/ب.
٤ ٥٢.
٥ حواشي المفصل ١٢٢، ١٢٣.
٦ الكتاب ٢/ ١٨٣، ١٨٤.
٧ الأصول ١/ ٣٣٣.
٨ معاني القرآن ٢/ ٣٥٥.
٩ الحاشية في: ٢٥/ب.
١٠ الزمر ٤٦.
١١ لم أقف على تسميته.