← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
1146 · ص1147 · ج2
* من "التَّذْكِرة" ١: قال أبو عُمَرَ ٢: يا زيدُ الطويلُ وذا الجُمَّةِ: لا يجوز فيه غيرُ النصب في "ذي الجُمَّة" عطفًا على "زيد"، قال: أَلَا تراه لا يكون صفةً للطويل وقد دخله الواوُ؟ وإذا لم يكن صفةً للطويل؛ لأجل الواو؛ لم يكن إلا صفةً لـ"زيد". ع: يعني: صفةً له معطوفةً على صفةٍ، فتعيَّن نصبُها؛ لأن الصفة المضافةَ تُنصَب، وليس المعنى أن "ذا الجُمَّة" رجلٌ آخَرُ، فيُعطفَ على "الطويل" رفعًا ٣. * قال في "المفصَّل" ٤: وإذا أُضيفت -يعني: التوابعَ- فالنصبُ. وكَتَب عليه الشَّلَوْبِينُ ٥: صوابُه: ما لم تكن الإضافةُ غيرَ محضةٍ، كذا قال س ٦، ويظهر من كلام أبي بَكْرٍ ٧ التسويةُ بين المحضة وغيرِها، وأجاز الفَرَّاءُ ٨: يا زيدُ ذو الجُمَّة، وأقرَّ بأنه لم يُسمعْ ٩. (خ ٢) * نحو: {قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ} ١٠، وقولِ الشاعر ١١:
١ لم أقف عليه في مختارها لابن جني، وفيه ١٨٢ إجازة المازني في هذه العبارة رفع "ذو"، وأن النحويين على خلافه. ٢ ينظر: الأصول ١/ ٣٧٢، وشرح الكافية للرضي ١/ ٣٧٩، وارتشاف الضرب ٤/ ٢٢٠٢. ٣ الحاشية في: ٢٥/ب. ٤ ٥٢. ٥ حواشي المفصل ١٢٢، ١٢٣. ٦ الكتاب ٢/ ١٨٣، ١٨٤. ٧ الأصول ١/ ٣٣٣. ٨ معاني القرآن ٢/ ٣٥٥. ٩ الحاشية في: ٢٥/ب. ١٠ الزمر ٤٦. ١١ لم أقف على تسميته.