← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
1130 · ص1131 · ج2
نُجِزْه ١. * "تَوْضِيح" ٢: في الحديث: «فقال الذئبُ: هذا، استنقذتَها، فمَنْ لها يوم السَّبُع ٣، يومَ لا راعيَ لها غيري؟» ٤: إما منادًى، أو ظرفٌ، أو مصدرٌ، أي: هذا اليومَ، أو: هذا الاستنقاذَ. وأَسكن الباء من "السَّبْع" على لغة تميمٍ ٥، يُسكنون كلَّ عينٍ مضمومةٍ أو مكسورةٍ، سواءٌ أكانا من اسمٍ أو فعلٍ. ع: دليلٌ على أن الرواية بإسكان الباء؛ فلْيُعْتَمَدْ ٦. * ابنُ سِيدَهْ في كتاب "الإعراب" ٧: ليتَ المتنبِّيَ قال ٨: يَا ذِي بَرَزْتِ لَنَا ٩ .. ... وابنِ المعرَّفَ المُنادَا ١٠ الْمُفْرَدا ... على الَّذي في رفْعِه قَدْ عُهِدَا (خ ١)
١ الحاشية في: ١٢٣، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ٢/ ١٠١. ٢ شواهد التوضيح والتصحيح ٢٨٦ - ٢٨٨. ٣ كذا في المخطوطة مضبوطًا، والصواب بإسكان الباء، كما سيأتي أنه الرواية. ٤ أخرجه البخاري ٣٤٧١ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. ٥ حكاها عنهم سيبويه في الكتاب ٤/ ١١٣. ٦ الحاشية في: ١٢٣. ٧ لم أقف على ما يفيد بوجوده، وتمام عنوانه: الإعراب عن مراتب قراءة الآداب، وقد نقل ابن هشام منه تلحينًا آخر للمتنبي في باب التعجب. ٨ أي: بدلَ قوله من الكامل: هَذِي بَرَزْتِ لنا فهِجْتِ رَسِيسَا ... ثم انصرفتِ وما شفيتِ نَسِيسَا؛ لِمَا فيه من حذف حرف النداء مع اسم الإشارة، وهو قليل. ينظر: الديوان ٥٢، والفسر ٣/ ٢٤٦، وشرح الواحدي ٩٣. ٩ الحاشية في: ١٢٣. ١٠ كذا في المخطوطة، والوجه: المنادى.