1130 · ص1131 · ج2
نُجِزْه ١.
* "تَوْضِيح" ٢: في الحديث: «فقال الذئبُ: هذا، استنقذتَها، فمَنْ لها يوم السَّبُع ٣، يومَ لا راعيَ لها غيري؟» ٤: إما منادًى، أو ظرفٌ، أو مصدرٌ، أي: هذا اليومَ، أو: هذا الاستنقاذَ.
وأَسكن الباء من "السَّبْع" على لغة تميمٍ ٥، يُسكنون كلَّ عينٍ مضمومةٍ أو مكسورةٍ، سواءٌ أكانا من اسمٍ أو فعلٍ.
ع: دليلٌ على أن الرواية بإسكان الباء؛ فلْيُعْتَمَدْ ٦.
* ابنُ سِيدَهْ في كتاب "الإعراب" ٧: ليتَ المتنبِّيَ قال ٨:
يَا ذِي بَرَزْتِ لَنَا ٩ .. ...
وابنِ المعرَّفَ المُنادَا ١٠ الْمُفْرَدا ... على الَّذي في رفْعِه قَدْ عُهِدَا
(خ ١)
١ الحاشية في: ١٢٣، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ٢/ ١٠١.
٢ شواهد التوضيح والتصحيح ٢٨٦ - ٢٨٨.
٣ كذا في المخطوطة مضبوطًا، والصواب بإسكان الباء، كما سيأتي أنه الرواية.
٤ أخرجه البخاري ٣٤٧١ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
٥ حكاها عنهم سيبويه في الكتاب ٤/ ١١٣.
٦ الحاشية في: ١٢٣.
٧ لم أقف على ما يفيد بوجوده، وتمام عنوانه: الإعراب عن مراتب قراءة الآداب، وقد نقل ابن هشام منه تلحينًا آخر للمتنبي في باب التعجب.
٨ أي: بدلَ قوله من الكامل:
هَذِي بَرَزْتِ لنا فهِجْتِ رَسِيسَا ... ثم انصرفتِ وما شفيتِ نَسِيسَا؛
لِمَا فيه من حذف حرف النداء مع اسم الإشارة، وهو قليل. ينظر: الديوان ٥٢، والفسر ٣/ ٢٤٦، وشرح الواحدي ٩٣.
٩ الحاشية في: ١٢٣.
١٠ كذا في المخطوطة، والوجه: المنادى.