1097 · ص1098 · ج2
* [«يَصِحّ»]: ابنُ عُصْفُورٍ ١: بشرط اتفاقهما في الزمان، والأحسنُ أن يتفقا في الصيغة مع اتفاقهما في الزمان، وقد تختلف الصيغ مع اتفاق الأزمنة، كقوله تعالى: {أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ} ٢.
ع: وقولِه: {إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ}، ثم قال: {وَيَجْعَلْ لَكَ} ٣ في قراءة مَنْ جَزَمَ ٤ ٥.
وقال الشاعر ٦:
وَلَقَدْ أَمُرُّ عَلَى اللَئِيمِ ...
البيتَ ٧ ٨.
(خ ٢)
* {وَاتَّخَذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ} ٩: أي: فثابوا، واتَّخَذوا، فأما مَنْ قرأ:
١ شرح جمل الزجاجي ١/ ٢٥٠.
٢ الحج ٦٣.
٣ الفرقان ١٠، وتمامها: {تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا}.
٤ وهي قراءة نافع وأبي عمرو وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم، وقرأ بالرفع ابن كثير وابن عامر وأبو بكر عن عاصم. ينظر: السبعة ٤٦٢، والإقناع ٢/ ٧١٤.
٥ انتهى هنا تعليق ابن هشام على الكلام المنقول.
٦ هو رجل من بني سَلُول.
٧ بعض بيت من الكامل، وهو بتمامه:
ولقد أمرُّ على اللئيم يسبُّني ... فمضيتُ ثُمَّتَ قلتُ: لا يعنيني
ينظر: الكتاب ٣/ ٢٤، ومعاني القرآن للأخفش ١/ ١٤٥، والمذكر والمؤنث لابن الأنباري ١/ ١٧٨، والخصائص ٣/ ٣٣٣، وأمالي ابن الشجري ٣/ ٤٨، والمقاصد النحوية ٤/ ١٥٥٢، وخزانة الأدب ١/ ٣٥٧.
٨ الحاشية في: ٢٤/ب.
٩ البقرة ١٢٥، وهي قراءة نافع وابن عامر. ينظر: السبعة ١٧٠، والإقناع ٢/ ٦٠٢.