1086 · ص1087 · ج2
يأتِ بالواجب المقدَّر له.
ع: هذا الذي يُقدَّر لا بدَّ منه، ولا يضرُّ، وهو بعد تقدير المعطوف، فلا بدَّ من تقدير شيئين ١.
* مِنْ حذف المعطوف بالواو: {مَا شَهِدْنَا مَُهْلَكَ أَهْلِهِ} ٢، أي: مهلكَه ومهلكَ أهله، ودلَّ عليه: {لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ} ٣، وما رُوي من أنهم كانوا عزموا على قتله وقتلِ أهله، فهذا كقوله ٤:
فَمَا كَانَ بَيْنَ الخَيْرِ لَوْ جَاءَ سَالِمًا ... أَبُو حَجَرٍ ٥ إِلَّا لَيَالٍ قَلَائِلُ ٦
أي: بين الخير وبيني، وكذا: {سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ} ٧، أي: والبَرْدَ ٨.
* روى قُطْرُبٌ ٩:
١ الحاشية في: ٢٤/ب.
٢ النمل ٤٩، وفتح الميم واللام في "مهلك" رواية أبي بكر عن عاصم، وضم الميم وفتح اللام قراءة بقية السبعة إلا حفصًا عن عاصم، فبفتح الميم وكسر اللام. ينظر: السبعة ٤٨٣، والإقناع ٢/ ٦٩٠.
٣ النمل ٤٩.
٤ هو النابغة الذُّبياني.
٥ كذا في المخطوطة مضبوطًا، وهي في الديوان وعند العينيِّ: حُجُرٍ، وبيَّن أن ضم الجيم للوزن.
٦ بيت من الطويل. ينظر: الديوان ١٢٠، وشرح التسهيل ٢/ ٣٤١، والتذييل والتكميل ٩/ ٧٨، والمقاصد النحوية ٤/ ١٦٥١.
٧ النحل ٨١.
٨ الحاشية في: ٢٤/ب.
٩ معاني القرآن وتفسير مشكل إعرابه ١٩٣، وينظر: الخصائص ٢/ ٤٦٢.