← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
1084 · ص1085 · ج2
واختصم عمرٌو، على الوجه الذي ذكرناه ١، والنحاة يمنعونه -أُرَى- ٢. وليس عندي لازما إذ قدْ أتى ... في النظم والنثر الصحيح مُثبتا (خ ٢) * لا يختص عدمُ اللزوم بالناظم، كما يُوهِمه ظاهرُ كلامه. و: «إِذْ» تعليلٌ ٣. * {وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} ٤: قيل: عطفٌ على "الشهر"، وهم لم يسألوا عن المسجد. وقيل: عطفٌ على "سبيل"، وفيه الفصلُ بين المصدر وصلتِه بالأجنبي. وقيل: على الهاء في "به"، وجمهورُ البصريين يشرُطون إعادةَ الخافض. وقيل: الخافض مقدَّر، أي: وبالمصدر ٥، وحُذف باقيًا عملُه؛ لتقدُّم ذكره. وقيل: التقدير: وصدٌّ عن المسجد، وفيه أمران: حذفُ الجارِّ وبقاءُ عملِه من غير أن يكون المجرور وجارُّه معطوفَيْن على مثلهما، وإعمالُ المصدر محذوفًا. وقيل: قَسَمٌ، كما قيل في: {وَ الْأَرْحَامِ} ٦، وكما قيل في:
١ في ص ١٠٦٥ تعليقًا على بيت الألفية المتقدِّم: وبانقطاعٍ، وبمعنى "بل" وَفَتْ ... إن تكُ مما قُيِّدتْ به خلتْ ٢ الحاشية في: ١١٧. ٣ الحاشية في: ١١٧. ٤ البقرة ٢١٧، وتمامها: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ}. ٥ كذا في المخطوطة، والصواب: وبالمسجد. ٦ النساء ١، وهي قراءة حمزة. ينظر: السبعة ٢٢٦، والإقناع ٢/ ٦٢٧، وتمامها على هذه القراءة: {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحَامِ}.