1079 · ص1080 · ج2
صَلَحَ} ١.
قلت: هذا من قوله ٢: «أو فاصلٍ مَّا»، لا من قوله: «بضميرٍ».
فإن قلت: فما وجهُ هذا التطويلِ؛ وهلَّا قال: فافصِلْ بفاصلٍ مَّا؟
قلت: أراد بذلك التنبيهَ على ٣ أن الفصل بالضمير المنفصل هو الغالب ٤.
* مثَّل س ٥ في باب الضمائر حين تعرَّض إلى أن الضمير يُفصَل إذا لم يُقْدَر على اتصالٍ؛ بنحو: أين أنت؟ و: كنَّا وأنتم ذاهبون ٦.
قال الصَّفَّارُ ٧: فإما أن يريد: إذا استُعمل ذلك، وهو في الشعر، أو أجازها بشرط تصحيحها، وهو أنك إن تكلمت بها أتيت بالمصحَّح، وإلا فهو قد نصَّ ٨ قبل ٩ هذا على أن العطف على هذه الصفة ممتنعٌ، أعني: إذا لم ينفصل ١٠.
* مِنْ عطف الضمير المنفصل على الظاهر:
أَلَيْسَ اللَيْلُ يَجْمَعُ أُمَّ عَمْرٍو
١ الرعد ٢٣.
٢ في بيت الألفية التالي.
٣ مكررة في المخطوطة.
٤ الحاشية في: ١١٦.
٥ الكتاب ٢/ ٣٥٢.
٦ كذا في المخطوطة، والصواب ما في الكتاب: ذاهبين.
٧ لم أقف على كلامه في شرح كتاب سيبويه، وثلاث مخطوطات شرحه المعروفة ينتهي الكلام فيها قبل هذا الموضع من كتاب سيبويه. ينظر: مقدمة تحقيق د. معيض العوفي ١/ ١٤٨، ١٨٣ - ١٩٢.
٨ الكتاب ٢/ ٣٧٧.
٩ كذا في المخطوطة، والصواب: بعد.
١٠ الحاشية في: ١١٦.