1077 · ص1078 · ج2
[أَ] ١ مِنْ رَسْمِ دَارٍ مَرْبَعٌ وَمَصِيفُ ... لِعَيْنَيْكَ مِنْ مَاءِ الشُّؤُونِ وَكِيفُ؟ ٢
وقال ٣:
رَدُّوا الجِمَالَ بِذِي طُلُوحٍ بَعْدَمَا ... هَاجَ المَصِيفُ وَقَد توالى ٤ المَرْبَعُ ٥
هذا لجَرِيرٍ، والأوَّل لجَرْوَلٍ، أعني: الحُطَيْئةَ.
وأما الاختلاف ففي إطلاقه على مكان الإقامة مطلقًا، سواءٌ أكان في الربيع أو غيره، فنفى ذلك ابنُ الخَشَّابِ ٦، وخطَّأ الحَرِيريَّ في قوله ٧: «فجَعَل يشيع ٨ مَنْ يَتْبَعُه، لكي يُجْهَلَ مَرْبَعُه».
وأثبت ذلك ابنُ بَرِّي ٩، وردَّ على ابن الخَشَّاب، واستَدل بقول الحَادِرة ١٠:
١ ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو في مصادر البيت، وبه يستقيم المعنى، ويسلم البيت من الخرم، وهو حذف أول متحرك من الوتد المجموع في أول البيت، كما في: الوافي في العروض والقوافي ٤١، ٤٢.
٢ بيت من الطويل. الرسم: الأثر، والشؤون: مجاري الدمع من الرأس إلى العين. ينظر: الديوان بشرح ابن السكيت ١٦٦، والمحكم ٨/ ٤٩٣، وأمالي ابن الشجري ٢/ ١١١، وشرح التسهيل ٣/ ١١٨، وخزانة الأدب ٨/ ١٢١.
٣ هو جرير.
٤ كذا في المخطوطة، والصواب ما في مصادر البيت: تَوَلَّى.
٥ بيت من الكامل. ذو طُلُوح: موضع، وهاج المصيف: جاء الصيف. ينظر: شرح النقائض ٣/ ١٠٤٦، وغريب الحديث للحربي ٣/ ١٠٩٢، ومنتهى الطلب ٥/ ١١١.
٦ الرد على الحريري في المقامات ٤٣٩.
٧ المقامات ١١.
٨ كذا في المخطوطة، وهي في مطبوعة المقامات: يُسَرِّب.
٩ الانتصار للحريري ٤٣٩، ٤٤٠.
١٠ هو قطبة بن أوس المازني الغطفاني، شاعر جاهلي مُقِلٌّ، والحادرة -ويقال: الحويدرة-: الضخم. ينظر: الأغاني ٣/ ١٨٨.