← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
1061 · ص1062 · ج2
ورُبما حذفت الهمزة إن ... كان خفى ١ المعْنَى بحذفها أمن (خ ١) * هذا البيتُ بمجرَّده يفيد فائدةً أوسعَ من فائدته مذكورًا في هذا المقام؛ لأن هذا لا يختصُّ ٢. * قال الشاعر، وهو الكُمَيتُ: طَرِبْتُ وَمَا شَوْقًا إِلَى البِيضِ أَطْرَبُ ... وَلَا لَعِبًا مِنِّي وَذُو الشَّيْبِ يَلْعَبُ؟ ٣ وقال عُمَرُ بنُ أبي رَبِيعةَ -في أظهر القولَيْن ٤ -: أَبْرَزُوهَا مِثْلَ المَهَاةِ تَهَادَى ... بَيْنَ حسن ٥ كَوَاعِبٍ أَتْرَاب ثُمَّ قَالُوا: تُحِبُّهَا؟ قُلْتُ: بَهْرًا ... عَدَدَ الرَّمْلِ وَالحَصَى وَالتُّرَابِ ٦ وقال آخرُ ٧:
١ كذا في المخطوطة، والصواب: خَفَا، لأنه مقصور من: خَفَاء. ٢ الحاشية في: ٢٤/أ. ٣ بيت من الطويل. روي: «أذو» بدل «وذو»، ولا شاهد فيه. ينظر: الديوان ٥١٢، والأغاني ١٧/ ٢٢، والحجة ٦/ ١٦٣، وأمالي ابن الشجري ١/ ٤٠٧، وضرائر الشعر ١٥٨، والتذييل والتكميل ٧/ ٢٤٦، وخزانة الأدب ٤/ ٣١٣. ٤ أنَّ قوله: «تحبُّها» استفهام، وقيل: خبر، أي: أنت تحبها، يعني: قد علمنا ذلك. ينظر: الكامل ٢/ ٧٨٨. ٥ كذا في المخطوطة، وهي في مصادر البيت: خَمْسٍ. ٦ بيتان من الخفيف. المهاة: بقرة الوحش، وتهادى: يهدي بعضها بعضًا في مشيتها، وبَهْرًا: عجبًا. ينظر: الديوان ٤٣١، والكتاب ١/ ٣١١، والكامل ٢/ ٧٨٨، وجمهرة اللغة ١/ ٣٣١، واللامات ١٢٤، والمحكم ٤/ ٣١٢، وأمالي ابن الشجري ١/ ٤٠٧، وضرائر الشعر ١٥٩، وشرح التسهيل ٢/ ١٨٤، ومغني اللبيب ٢٠. ٧ هو عمران بن حِطَّان.