1044 · ص1045 · ج2
فالعطف مطلقا بواو ثم فا ... حتى أم او كفيك صدق ووفا
وأتبعت لفظا فحسب بلْ ولا ... لكن كلم يبد امرؤ لكن طلا
(خ ٢)
* قولُه: «"بَلْ" و"لا" "لكنْ"»: ولها رابعٌ عند كـ ١، وهو "ليس"، ونقله ابنُ عُصْفُورٍ ٢ عن البَغْداديين ٣، فهذه في مقابلة الواو والفاء و"ثُمَّ" و"حتَّى"، وهي أربعة يشرك ٤ في اللفظ والمعنى، صارت ثمانيةً، وبقي: "أَمْ" و"أَوْ"، وفي معناهما خلاف ٥.
* خرَّج عليه ٦ بعضُهم قولَ المُتَنَبِّي:
بَقَائِي شَاءَ -لَيْسَ هُمُ- وارْتِحَالَا ٧ ٨
قال: المعنى: بقائي شاءَ لا هُمْ، فأَجرى "ليس" مُجرى "لا"، قال ابنُ سِيدَهْ ٩: إنما المعروف العكسُ، نحو:
١ ينظر: مجالس ثعلب ٤٤٧.
٢ شرح جمل الزجاجي ١/ ٢٢٣.
٣ ينظر: الحلبيات ٢٦٤، والتذييل والتكميل ١٣/ ٦٧.
٤ كذا في المخطوطة، ولعل الصواب: تُشْرِك.
٥ الحاشية في: ١١١.
٦ أي: العطف بـ"ليس" المذكور في الحاشية المتقدمة.
٧ كذا في المخطوطة بواو، والصواب ما في مصادر البيت: هُمُ ارتِحالا، ولعل الناسخ ظنَّ ضمة ميم "هُمُ" واوًا.
٨ صدر بيت من الوافر، وعجزه:
... وحُسْنَ الصبرِ زَمُّوا لا الجِمَالا
ارتحالا: معمول لـ"شاء". ينظر: الديوان ١٢٨، والفسر ٤/ ١٥٣، وشرح الواحدي ٢١٦.
٩ لم أقف على كلامه في مطبوعتَيْ كتابه: شرح المشكل من شعر المتنبي، ولعله في كتابه: الإعراب عن مراتب قراءة الآداب، ولم أقف على ما يفيد بوجوده، وقد نقل منه ابن هشام تعليقاتٍ على أبياتٍ للمتنبي في بابَيْ التعجب والنداء.