1035 · ص1036 · ج2
٣: هل ١ يُشترط كونُ الثاني أعرفَ من ٢ الأول؟
فيه خلافٌ له ٣ ولعَبْدالقَاهِر ٤، ويجب عندي أن يُحمل قولُه على أنه يَشترط ٥ كونَه أوضحَ عند ٦ السامع، لا أنَّه ٧ أعلى منه درجةً في التعريف، وعلى هذا لا ينبغي لأحدٍ أن يخالفهما في ذلك؛ لأن حقيقة المبيِّن ذلك ٨.
* قال الأُسْتاذُ ٩: إن قول ص ١٠ أنه لا يكون إلا بالأسماء المعارف الظاهرةِ، وشَرَطَ في "المفصَّل" ١١ أن تكون جامدةً.
ع: وهو -لعَمْري- شرطٌ لا بدَّ منه ١٢.
١ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٢ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٣ حيث أجاز في الكشاف ٣/ ٦١ في قوله تعالى في سورة طه ٢٩، ٣٠: {وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي} كونَ "أخي" عطفَ بيانٍ لـ"هارون"، قال أبو حيان في البحر المحيط ٧/ ٣٢٨: «ويبعُد فيه عطفُ البيان؛ لأن الأكثر في عطف البيان أن يكون الأول دونه في الشهرة، والأمر هنا بالعكس».
٤ المقتصد في شرح الإيضاح ٢/ ٩٢٧.
٥ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٦ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٧ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٨ الحاشية في: ظهر الورقة الأولى الملحقة بين ٢٣/ب و ٢٤/أ.
٩ حواشي المفصل ٤٠٩.
١٠ ينظر: شرح التسهيل ٣/ ٣٢٦، والتذييل والتكميل ١٢/ ٣٢٩.
١١ لم أقف فيه ١٤٩ إلا على قوله: وينزَّل من المتبوع منزلةَ الكلمة المستعملة من الغريبة إذا ترجمت بها، وذلك نحو قوله:
أقسم بالله أبو حفصٍ عُمرْ
١٢ الحاشية في: ٢٣/ب.