676 · ص368 · ج2
اللَّه، ثم استقاموا على طاعته، وندموا على تفريط إن كان، تأتيهم الملائكة عند الموت فتقول ١: لا تَخَف مما أنت قادم عليه، ولا تحزن على الدنيا ولا على أهلها، ويُذهب اللَّه خوفَه، وحزنه، وتبشره الملائكة بالجنة.
وكذلك قال مجاهد: إنها عند الموت ٢، وكذا هو، واللَّه أعلم.
* * *
١ في الأصل: فقول.
٢ رواه ابن جرير في تفسيره (١١/ ١٠٨).