← المكتبة ▭▭ 2 pages
أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي
بكر بن العلاء علوم القرآن وأصول التفسير 344 هـ
A− A+
662 · ص359 · ج2
قوله عز وجل: {يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ} ١ قال عطاء: إذا عُمل في أرض بالمعاصي فاهربوا ٢. وقال ابن جبير: مجانبة أهل المعاصي، ومن أُمر بمعصية فليهرب ٣. وقال مجاهد: {إِنَّ أَرْضِي [وَاسِعَةٌ] ٤} فهاجروا واعتزلوا الأوثان ٥. وهذا واللَّه أعلم إذا عَجَز عن إنكار المنكر والأمر بالمعروف، وخاف على نفسه، وكانت المعاصي مُظهَرة معلَنًا بها، وجب على كل مؤمن الانتقال عن ذلك البلد. * * *
١ كذا الآية في الأصل، وهي الآية ٥٦ من سورة العنكبوت، والتي في الزمر برقم ١٠ قوله تعالى: {يَاعِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ}. ٢ رواه ابن جرير في تفسيره (١٠/ ١٥٦)، قال: إذا أمرتم بالمعاصي. ٣ رواه ابن جرير في تفسيره (١٠/ ١٥٦) بلفظ: إذا عمل فيها بالمعاصي فاخرج منها. ٤ ساقطة من الأصل. ٥ رواه ابن جرير في تفسيره (١٠/ ٦٢٢).
→ prev 662 / 1204 next ←