1155 · ص692 · ج2
٧ - ٨ - قال اللَّه تبارك وتعالى: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ}
قال ابن مسعود: فإذا فرغت من الفرائض، فانصب في قيام الليل ١.
وقال مجاهد: إذا فرغت من أمر الدنيا فقم إلى الصلاة، فاجعل رغبتك للَّه ونيتك له ٢.
وقال: فارغب إذا قمت إلى الصلاة في حاجتك، يعني: الدعاء ٣.
وقال قتادة: إذا فرغت من صلاتك، فانصب في الدعاء ٤.
هذا ما روي، والمعنى: إذا فَرَغت من صلاتك فانصب، معناه: فأخلص في الدعاء وارغب إلى اللَّه فيما بدا لك من أمر الدنيا والآخرة، فادع اللَّه، واللَّه أعلم.
{وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ}، و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ}، ليس فيهما شيء.
* * *
١ عزاه السيوطي في الدر المنثور (٨/ ٥٥١) لابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢ رواه ابن جرير في تفسيره (١٢/ ٦٢٩).
٣ رواه ابن جرير في تفسيره (١٢/ ٦٢٨).
٤ رواه ابن جرير في تفسيره (١٢/ ٦٢٩).