1132 · ص657 · ج2
٨ - {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا}
قال الحسن: لم يكن الأُسَراء من المسلمين يومئذ، وإنما كانوا من المشركين ١.
وقال عطاء: هو المسجون من أهل القِبلة وغيرهم ٢.
وقال ابن جبير: الأسير: المسجون ٣.
وقال الحَكَم بن عتيبة: هو المسجون، لا أدري من أهل القِبلة، أم من أهل ٤ القبلة وغيرهم.
وقال مجاهد: الأسير: المسجون ٥.
وقال قتادة: الأسير يومئذ كان المشرك، وأخوك المسلم أحق أن تُطعِمه ٦.
وقال مجاهد: وهم يشتهونه ٧.
وهذه الآية مدح لقوم فعلوا ذلك، فينبغي الاقتداء بهم، والدخولُ في مدح اللَّه، وطلَب مرضاته.
١ رواه ابن جرير في تفسيره (١٢/ ٣٦٠).
٢ رواه ابن جرير في تفسيره (١٢/ ٣٦٠).
٣ رواه ابن جرير في تفسيره (١٢/ ٣٦٠).
٤ في الأصل: غير أهل، والصواب ما أثبته.
٥ رواه ابن جرير في تفسيره (١٢/ ٣٦٠).
٦ رواه ابن جرير في تفسيره (١٢/ ٣٦٠).
٧ رواه ابن جرير في تفسيره (١٢/ ٣٥٩).