91 · ص52 · ج2
والبقل ١.ذكره صاحب روضة التحقيق.
ذكر أبو محمد ٢ أنّه شيء مصنوع من سكر ولوز وأخلاط، وقيل ٣:
المتكا: اسم يعمّ جميع ما يقطّع بالسّكين من الفواكه كالتفاح والرمان والأترج والموز وغيرها. أنشد الطبري ٤:
نشرب الإثم بالصواع ٥ ... جهارا
وترى المتك بيننا مستدارا
نكتة: قال المؤلف - وفقه الله -: منع أهل المحبة أن تكون زليخا قد انتهت إلى ذروة ٦ مقامها لأنها خاطبت محبوبها بلسان سطوتها فقالت {لَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ} ٧ الآية وليس من شيم المحب التظاهر بالسطوة على المحبوب، لأنّ التّذلّل بالمحبين أوجب، وإليهم أقرب، ثم إنها زيّنته {وَقالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ} وليس من شأن المحب غير الضّنّة ٨ بمحبوبه حتى لو أمكنه أطبق عليه الأجفان وأخفاه عن العيان.
= ينظر: الصحاح: ٢/ ٦٣٩، ٦٤٠.
١ انظر: ترتيب القاموس المحيط: ٤/ ٥٩٧ مادة (ورد).
٢ المحرر الوجيز: ٧/ ٤٩٢.
٣ ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢١٧ عن ابن جريج والضحاك.
٤ لم أجده في تاريخ وتفسير الطبري - رحمه الله -. والبيت في تفسير القرطبي: ٩/ ١٧٨ غير منسوب. وهو في اللسان أيضا: ١٢/ ٧ عن رجل قاله في مجلس أبي العباس ولفظه: نشرب الإثم بالصواع جهارا وترى المسك بيننا مستعارا
٥ الصّواع والصّواع والصّوع والصّوع: كله إناء يشرب فيه. الصحاح: ٣/ ١٢٤٧، اللسان: ٨/ ٢١٥ مادة (صوع).
٦ في هامش الأصل ونسخة (ز) قوله: «(سي) ذروة الشيء وذروته بكسر الذال المعجمة وضمها: أعلاه قاله الجوهري وغيره». ينظر الصحاح: ٦/ ٢٣٤٥، ترتيب القاموس المحيط: ٢/ ٢٥٧ مادة (ذرا).
٧ سورة يوسف: آية: ٣٢.
٨ قال الجوهري في الصحاح: ٦/ ٢١٥٦ مادة (ضنن): «ضننت بالشيء أضن به ضنا وضنانة: إذا بخلت به فأنا ضنين به».