748 · ص402 · ج2
وإنما هو قرشي كما تقدّم في نسبه، ذكره أبو عمر ١ وغيره ٢.
وكان ممن أسلم يوم الفتح، وهو جدّ زيد بن طلحة بن ركانة، وفي موطأ ٣ مالك عن سلمة ٤ بن صفوان الزّرقي عن زيد ٥ بن طلحة بن ركانة يرفعه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لكلّ دين خلق وخلق الإسلام الحياء».
[٥١] {قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ.}
(سه) ٦ قد تقدّم ٧ في سورة الكهف أنّه أحد الرّجلين اللّذين قال فيهما {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً رَجُلَيْنِ} ٨، وقوله: {كانَ لِي قَرِينٌ} يعني الرجل الذي دخل جنّته وهو ظالم لنفسه وقد تقدّم اسم كل واحد منهما هناك.
(سي) وقيل ٩ هما اللّذان ذكر الله تعالى في قوله ١٠: {يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً} وقد تقدّم أنّهما أميّة بن خلف وعقبة بن أبي معيط - والله أعلم -.
١ الاستيعاب: ١/ ٥٣١.
٢ أسد الغابة: ٢/ ٢٣٦، الإصابة: ١/ ٥٢٠.
٣ انظر: الموطأ: ٢/ ٩٠٥، ورواه ابن ماجه في سننه: ٢/ ١٣٩٩، عن أنس وابن عباس رضي الله عنهم.
٤ سلمة بن صفوان بن سلمة الرزقي المدني، قال النسائي: ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. تهذيب التهذيب: ٤/ ١٤٧، تقريب التهذيب: ٢٤٧.
٥ لم أعثر على ترجمة زيد بن طلحة بن ركانة، وفي أسد الغابة: ٥/ ٤٩٧، ٤٩٨، وفي الإصابة: ٢/ ٢٢٨ أنه يزيد بن طلحة بن ركانة وقد ذكرا له الحديث السابق، وفي الموطأ: ٢/ ٩٠٥ أنه زيد بن طلحة - والله أعلم.
٦ التعريف والإعلام: ١٤٤.
٧ انظر التعريف والإعلام: ١٠٢.
٨ سورة الكهف، آية: ٣٢.
٩ ذكره أبو حيان في تفسيره: ٧/ ٣٠٦ عن فرقة ولم يسمها.
١٠ سورة الفرقان، آية: ٢٨.