730 · ص393 · ج1
في ذلك أنزل الله تعالى: {فَلَمّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللهَ رَبَّهُما ... } ١ إلى آخر الآية، والله أعلم بصحة ذلك ٢.
وكان أمر آدم بعده لابنه شيث، وكان نبيا، أنزل الله عليه خمسين صحيفة ٣ وإليه أنساب جميع بني آدم، لأن سائرهم انقرضت أنسابهم في الطوفان ٤.
وحكي أنه ولد مفردا دون توأمته ٥.وقيل ٦: كانت له توأمة اسمها:
عزورا. ووقع في «مختصر العين» ٧ في قول العرب: «وهي بن بي» لمن لا يعرف، لأنّ هيّا كان من ولد آدم، فانقرض نسله، والله أعلم.
(سي): وذكر المسعودي ٨: أنه ٩ قتله ببلاد دمشق من أرض الشام.
وذكر الإمام أبو الفرج بن الجوزي ١٠ - رضي الله عنه -: أنه قتله بجبل ثور.
١ سورة الأعراف: آية: ١٨٩.
٢ سيأتي بيان ذلك وذكر أقوال العلماء في هذه الرواية عند الحديث عن هذه الآية في سورة الأعراف إن شاء الله.
٣ المعارف لابن قتيبة: ٢٠، وأخرجه الطبري في تاريخه: (١/ ١٥٢، ١٥٣) عن أبي ذر الغفاري ورفعه. وانظر البداية والنهاية: ١/ ٩١.
٤ تاريخ الطبري: ١/ ١٥٣، وفتح الباري: ١٢/ ١٩٣.
٥ نقل الطبري هذا القول في تاريخه: ١/ ١٥٢ عن أهل التوراة.
٦ أخرجه الطبري في تفسيره: ١/ ١٥٢، عن ابن عباس رضي الله عنهما.
٧ لم أقف على هذا الكلام في مختصر العين للزبيدي، وهو في كتاب العين للخليل: ٤/ ١٠٧، ط: وزارة الثقافة، العراق.
٨ مروج الذهب: ١/ ٣٦.
٩ يريد قابيل وقتله هابيل.
١٠ ابن الجوزي: (٥٠٨ - ٥٩٧ هـ). هو عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي القرشي البغدادي، أبو الفرج، الإمام الحافظ، المفسر، شيخ الإسلام.