← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير مبهمات القرآن
البلنسي علوم القرآن وأصول التفسير 782 هـ
A− A+
730 · ص393 · ج1
في ذلك أنزل الله تعالى: {فَلَمّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللهَ رَبَّهُما ... } ١ إلى آخر الآية، والله أعلم بصحة ذلك ٢. وكان أمر آدم بعده لابنه شيث، وكان نبيا، أنزل الله عليه خمسين صحيفة ٣ وإليه أنساب جميع بني آدم، لأن سائرهم انقرضت أنسابهم في الطوفان ٤. وحكي أنه ولد مفردا دون توأمته ٥.وقيل ٦: كانت له توأمة اسمها: عزورا. ووقع في «مختصر العين» ٧ في قول العرب: «وهي بن بي» لمن لا يعرف، لأنّ هيّا كان من ولد آدم، فانقرض نسله، والله أعلم. (سي): وذكر المسعودي ٨: أنه ٩ قتله ببلاد دمشق من أرض الشام. وذكر الإمام أبو الفرج بن الجوزي ١٠ - رضي الله عنه -: أنه قتله بجبل ثور.
١ سورة الأعراف: آية: ١٨٩. ٢ سيأتي بيان ذلك وذكر أقوال العلماء في هذه الرواية عند الحديث عن هذه الآية في سورة الأعراف إن شاء الله. ٣ المعارف لابن قتيبة: ٢٠، وأخرجه الطبري في تاريخه: (١/ ١٥٢، ١٥٣) عن أبي ذر الغفاري ورفعه. وانظر البداية والنهاية: ١/ ٩١. ٤ تاريخ الطبري: ١/ ١٥٣، وفتح الباري: ١٢/ ١٩٣. ٥ نقل الطبري هذا القول في تاريخه: ١/ ١٥٢ عن أهل التوراة. ٦ أخرجه الطبري في تفسيره: ١/ ١٥٢، عن ابن عباس رضي الله عنهما. ٧ لم أقف على هذا الكلام في مختصر العين للزبيدي، وهو في كتاب العين للخليل: ٤/ ١٠٧، ط: وزارة الثقافة، العراق. ٨ مروج الذهب: ١/ ٣٦. ٩ يريد قابيل وقتله هابيل. ١٠ ابن الجوزي: (٥٠٨ - ٥٩٧ هـ‍). هو عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي القرشي البغدادي، أبو الفرج، الإمام الحافظ، المفسر، شيخ الإسلام.
→ prev 730 / 1273 next ←