← المكتبة ▭▭ صفحتان
تفسير مبهمات القرآن
البلنسي علوم القرآن وأصول التفسير 782 هـ
A− A+
577 · ص313 · ج1
المؤمنين عن الخروج في اتباع المشركين ١.والله أعلم. [١٨٦] {لَقَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِياءُ ... }. (سه) ٢ الذي قال هذه المقالة هو فنحاص اليهودي ٣، قالها ردا على القرآن واستخفافا، حين أنزل الله تعالى: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً ... } ٤ قال: زعم محمد أن الله يستقرضنا، فهو إذا فقير ونحن أغنياء. (عس) ٥: وقد قيل ٦: هو كعب بن الأشرف. وقيل ٧: حيي بن أخطب والله أعلم. [١٨٦] {وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ ... }.
= ترجمته في الاستيعاب: (٤/ ١٥٠٨، ١٥٠٩)، وأسد الغابة: ٥/ ٣٤٨، والإصابة: ٦/ ٤٦١. ١ كان ذهاب نعيم بن مسعود - رضي الله عنه - لأداء هذه المهمة كما ورد في المغازي للواقدي: ١/ ٣٢٧، وطبقات ابن سعد: ٢/ ٥٩، وتاريخ الطبري: (٢/ ٥٦٠، ٥٦١) كان ذلك في السنة الرابعة للهجرة، أي قبل إسلامه رضي الله عنه حيث أتى المدينة فوجد المسلمين يتجهزون للخروج إلى قتال قريش، فتدسس لهم، وقال: ليس هذا برأي ألم يجرح محمد في نفسه في أحد؟ ألم يقتل أصحابه؟ فثبط الناس ... ». ٢ التعريف والإعلام: ٢٣. ٣ السيرة لابن هشام، القسم الأول: (٥٥٨، ٥٥٩). وأخرجه الطبري في تفسيره: (٧/ ٤٤١ - ٤٤٣) عن ابن عباس والسدي. وذكره الواحدي في أسباب النزول: (١٢٨، ١٢٩) وعزاه إلى عكرمة، والسدي، ومقاتل، ومحمد بن إسحاق. ونقله ابن بشكوال في الغوامض والمبهمات: ٣٢٢، عن ابن إسحاق. ٤ سورة البقرة، آية: ٢٤٥. ٥ التكميل والإتمام: ١٧ ب. ٦ أورده السيوطي في لباب النقول: ٦٢، وقال: «ذكر عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن مالك أنها نزلت في كعب بن الأشرف فيما كان يهجو به النبي صلّى الله عليه وسلّم وأصحابه من الشعر». ٧ أخرجه الطبري - رحمه الله - في تفسيره: ٧/ ٤٤٤ عن قتادة. ونقله البغوي في تفسيره: ١/ ٣٧٩ عن الحسن، وابن الجوزي في زاد المسير: