577 · ص313 · ج1
المؤمنين عن الخروج في اتباع المشركين ١.والله أعلم.
[١٨٦] {لَقَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِياءُ ... }.
(سه) ٢ الذي قال هذه المقالة هو فنحاص اليهودي ٣، قالها ردا على القرآن واستخفافا، حين أنزل الله تعالى: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً ... } ٤ قال: زعم محمد أن الله يستقرضنا، فهو إذا فقير ونحن أغنياء.
(عس) ٥: وقد قيل ٦: هو كعب بن الأشرف. وقيل ٧: حيي بن أخطب والله أعلم.
[١٨٦] {وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ ... }.
= ترجمته في الاستيعاب: (٤/ ١٥٠٨، ١٥٠٩)، وأسد الغابة: ٥/ ٣٤٨، والإصابة: ٦/ ٤٦١.
١ كان ذهاب نعيم بن مسعود - رضي الله عنه - لأداء هذه المهمة كما ورد في المغازي للواقدي: ١/ ٣٢٧، وطبقات ابن سعد: ٢/ ٥٩، وتاريخ الطبري: (٢/ ٥٦٠، ٥٦١) كان ذلك في السنة الرابعة للهجرة، أي قبل إسلامه رضي الله عنه حيث أتى المدينة فوجد المسلمين يتجهزون للخروج إلى قتال قريش، فتدسس لهم، وقال: ليس هذا برأي ألم يجرح محمد في نفسه في أحد؟ ألم يقتل أصحابه؟ فثبط الناس ... ».
٢ التعريف والإعلام: ٢٣.
٣ السيرة لابن هشام، القسم الأول: (٥٥٨، ٥٥٩). وأخرجه الطبري في تفسيره: (٧/ ٤٤١ - ٤٤٣) عن ابن عباس والسدي. وذكره الواحدي في أسباب النزول: (١٢٨، ١٢٩) وعزاه إلى عكرمة، والسدي، ومقاتل، ومحمد بن إسحاق. ونقله ابن بشكوال في الغوامض والمبهمات: ٣٢٢، عن ابن إسحاق.
٤ سورة البقرة، آية: ٢٤٥.
٥ التكميل والإتمام: ١٧ ب.
٦ أورده السيوطي في لباب النقول: ٦٢، وقال: «ذكر عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن مالك أنها نزلت في كعب بن الأشرف فيما كان يهجو به النبي صلّى الله عليه وسلّم وأصحابه من الشعر».
٧ أخرجه الطبري - رحمه الله - في تفسيره: ٧/ ٤٤٤ عن قتادة. ونقله البغوي في تفسيره: ١/ ٣٧٩ عن الحسن، وابن الجوزي في زاد المسير: