573 · ص311 · ج1
الطبري ١: عني بها قوم بأعيانهم ولم يسمهم. والله أعلم.
[١٥٩] { ... وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ... }.
(سه) ٢: الذين أمر النبي صلّى الله عليه وسلّم أن يشاورهم قال ابن عباس: يعني شاور أبا بكر وعمر رضي الله عنهما.
ذكره النّحاس ٣ رحمه الله.
[١٦٧] {وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نافَقُوا ... }.
(عس) ٤ نزلت في عبد الله بن أبيّ بن سلول، ومن انخزل ٥ معه من المنافقين يوم أحد، وكانوا ثلث العسكر، فأتبعهم عبد الله بن عمرو بن حرام، أخو بني سلمة، يقول: أذكركم الله أن تخذلوا قومكم ونبيكم، عند ما حضر من عدوهم ما حضر.
قالوا: لو نعلم أنكم تقاتلون لما أسلمناكم. فنزلت الآية ٦
١ تفسير الطبري: ٧/ ٣٢٦.
٢ التعريف والإعلام: ٢٢.
٣ النحاس: (؟ - ٣٣٨ هـ). هو أحمد بن محمد بن إسماعيل المرادي، المصري، أبو جعفر. الإمام المفسر، الأديب. له تفسير القرآن، وإعراب القرآن، ... وغير ذلك. أخباره في: معجم الأدباء: ٤/ ٢٢٤، وفيات الأعيان: ١/ ٩٩، وبغية الوعاة: ١/ ٣٦٢. وأخرج الحاكم هذا القول في المستدرك: ٣/ ٧٠، كتاب معرفة الصحابة عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي. وكذا البيهقي في سننه: ١٠/ ١٠٩، كتاب آداب القاضي باب «مشاورة الوالي والقاضي في الأمر».
٤ التكميل والإتمام: ١٦ ب.
٥ أي: تثاقل وتراجع وانفرد. انظر النهاية لابن الأثير: ٢/ ٢٩، واللسان: ١١/ ٢٠٣ (خزل).
٦ السيرة لابن هشام، القسم الثاني: ٦٤. وأخرجه الطبري في تفسيره: (٧/ ٣٧٨، ٣٧٩) من طريق ابن إسحاق عن ابن شهاب