556 · ص302 · ج2
والذي استثنى الله في قوله: {فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماااتِ} ١ الآية مذكورة في سورة الزّمر.
{أَنَّ النّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ.}
(عس) ٢ قيل ٣: إنّه يعني ب {(النّاسَ)} هنا أهل مكة خاصّة حكاه ابن سلاّم، والله أعلم.
[٩١] {إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هذِهِ الْبَلْدَةِ.}
(عس) ٤ هي مكة ٥، وخصّها بالذكر وإن كان ربّ البلاد كلّها ليعرّف المشركين نعمته عليهم أنّ الذي ينبغي لهم أن يعبدوه هو الذي حرّم بلدهم، والله أعلم.
١ سورة النمل: آية: ٨٧.
٢ التكميل والإتمام: ٦٥ أ.
٣ ذكره الخازن في تفسيره: ٥/ ١٥٧ عن مقاتل. وقال الشوكاني في تفسيره: ٤/ ١٥٢: «المراد بالناس في الآية هم الناس على العموم فيدخل في ذلك كل مكلف».
٤ التكميل والإتمام: ٦٥ أ.
٥ أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٢٤ عن قتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٨٧ ونسبه لابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما، ولعبد بن حميد عن قتادة.