504 · ص276 · ج2
هو الفيّوم ١ من أرض مصر في قول طائفة من المفسّرين.
(عس) ٢ ومعنى ٣ الفيّوم ألف يوم، وقد ٤ روي أنّ المقام الكريم هو المنابر، وكان لهم بأرض مصر ألف منبر، والله أعلم.
[١١١] {أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ.}
(سه) ٥ الذين ٦ اتّبعوه هم بنوه وكنّاته وبنو بنيه، واختلف هل كان معهم غيرهم أم لا؟ وعلى أي الوجهين كان فالكلّ صالحون، وقد قال نوح: (رب نجني ومن معي من المؤمنين) والذين معه هم الذين اتّبعوه، ولا يلحقهم من قول الكفرة شين ولا ذم بل الأرذلون هم المكذّبون. وقد أغري كثير من العوام بمقالة ٧ رويت في تفسير هذه الآية هم الحاكة ٨ والحجّامون ٩، ولو كانوا
١ الفيوم: بالفتح وتشديد ثانيه ثم واو ساكنة وميم وهي في موضعين أحدهما بمصر، والآخر بالعراق، والتي بمصر بناها يوسف عليه السلام. انظر: معجم البلدان: ٤/ ٢٨٦، ٢٨٧، الروض المعطار: ٤٤٥.
٢ التكميل والإتمام: ٦٤ ب.
٣ ذكره الحموي في معجم البلدان: ٤/ ٢٨٧، وفي الروض المعطار: ٤٤٥ قال: وإنما سميت الفيوم لأن خراجها ألف دينار كل يوم.
٤ ذكره الطبري في تفسيره: ١٩/ ٧٨ دون عزو، ونسبه القرطبي في تفسيره: ١٣/ ١٠٥ لابن عمر وابن عباس ومجاهد رضي الله عنهم.
٥ التعريف والإعلام: ١٢٤.
٦ ذكره القرطبي في تفسيره: ١٣/ ١٢٠ دون عزو، وذكره أبو حيان في تفسيره: ٧/ ٣١ دون عزو.
٧ ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ١٣٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وعن عكرمة قال: «هم الحاكة والأساكفة».وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣١١ ونسبه لابن أبي حاتم عن مجاهد، ولعبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة.
٨ الحاكة: هم الذين ينسجون الثوب. ترتيب القاموس المحيط: ١/ ٧٤١ مادة (حوك).
٩ الحجامون: جمع حجام وهو المصاص الذي يمص الدم بالمحجم وهي القارورة التي يجمع فيها دم الحجامة. انظر المعجم الوسيط: ١/ ١٥١ مادة (حجم).