468 · ص257 · ج2
{أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمّا يَقُولُونَ.}
(عس) قيل ١: إنّ المراد بها عائشة رضي الله عنها وصفوان ٢ بن المعطل الذي رماها به أهل الإفك، فالضمير في (يقولون) عائد على أصحاب الإفك، واللفظ في (أولئك) للجمع، والمراد به التثنية ٣ كقوله: {فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ} ٤ والله أعلم.
[٣٣] {فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً.}
(عس) ٥ روي ٦ أنّها نزلت في صبيح ٧ مولى حويطب ٨ بن عبد العزّى سأل مولاه أن يكاتبه فأبى عليه، فنزلت الآية.
{وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ.}
(سه) ٩ هما أمتان لعبد الله بن أبي بن سلول، اسم الواحدة معاذة والأخرى
١ ذكره الطبري في تفسيره: ١٨/ ١٠٩ دون عزو. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٨٢ عن عبد الرحمن بن زيد، وقال الهيثمي: «رواه الطبراني ورجاله ثقات إلى عبد الرحمن».
٢ صفوان بن المعطل السّلمي، أسلم قبل المريسيع وشهدها وشهد المشاهد بعدها، قتل في غزوة أرمينية شهيدا، وقيل غير ذلك. انظر: أسد الغابة: ٣/ ٣٠، الإصابة: ٢/ ١٩٠.
٣ ذكره الطبري في تفسيره: ١٨/ ١٠٩.
٤ سورة النساء: آية: ١١.
٥ التكميل والإتمام: ٦٢ ب.
٦ ذكره الواحدي في أسباب النزول: ٣٣٧ دون عزو، وذكره القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٢٤٤ عن النقاش والقشيري. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ١٨٩ ونسبه لابن السكن في معرفة الصحابة عن عبد الله بن صبيح عن أبيه.
٧ صبيح مولى حويطب بن عبد العزى، نزلت فيه آية المكاتبة ويقال له صحبه. أسد الغابة: ٣/ ٨، والإصابة: ٢/ ١٧٦.
٨ حويطب بن عبد العزى بن أبي قبيس، صحابي، من المؤلفة قلوبهم، يكنى أبا محمد، أسلم في فتح مكة وشهد حنينا والطائف، توفي بالمدينة سنة ٥٤ هـ. انظر: أسد الغابة: ٢/ ٧٥، الإصابة: ٢/ ٣٦٤.
٩ التعريف والإعلام: ١٢٢.