375 · ص210 · ج1
وقيل ١: النعمة: الإسلام. وقيل ٢: التوراة، بدلوها بالتحريف. والله تعالى أعلم.
[/٢٢ أ]
[٢١٢] والمراد بقوله: / {وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا}
كفار قريش ٣، كانوا يغتبطون بالدنيا، ويسخرون من ضعفاء المؤمنين - الذين لا حظ لهم منها - كعمار بن ياسر، وبلال وخباب، وصهيب، وابن مسعود وغيرهم رضي الله عنهم.
[٢١٣] {كانَ النّاسُ أُمَّةً ااحِدَةً ... }.
(عس) ٤: قيل ٥: [إن] ٦ المراد - هنا - ب {النّاسُ}، نوح - عليه السلام -، ومن كان معه في السفينة. وقيل ٧: آدم وحواء - عليهما السلام -.
١ قاله الطبري في تفسيره: ٤/ ٢٧٢، وقال ابن عطية: «وهذا قريب من الأول».
٢ ذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٢/ ٢٠٢، وقال: «والتوراة أيضا نعمة على بني إسرائيل، أرشدتهم وهدتهم فبدلوها بالتحريف لها وجحد أمر محمد صلّى الله عليه وسلّم».
٣ أخرجه الطبري - رحمه الله - في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن ابن جريج في قوله: زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَياةُ الدُّنْيا، قال: الكفار يبتغون الدنيا ويطلبونها وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا، في طلبهم الآخرة قال ابن جريج: لا أحسبه إلا عن عكرمة، قال: قالوا: لو كان محمد نبيا كما يقول، لاتبعه أشرافنا وساداتنا! والله ما اتبعه إلا أهل الحاجة مثل ابن مسعود. أورد السيوطي هذه الرواية في الدر المنثور: ١/ ٥٨١، وزاد نسبتها إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن جريج.
٤ التكميل والإتمام: ٩ ب.
٥ أورده الزمخشري في الكشاف: ١/ ٣٥٥ دون عزو. وابن عطية في المحرر الوجيز: ٢/ ٢٠٧ عن قوم ولم يسمهم ونقله القرطبي في تفسيره: ٣/ ٣١ عن قوم منهم الكلبي والواقدي. وذكره أبو حيان في البحر: ٢/ ١٣٥ دون عزو.
٦ «إن» ساقطة من الأصل و (م)، (ع)، والمثبت في النص من (ق) والتكميل والإتمام.
٧ ذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٢/ ٢٠٧، والقرطبي في تفسيره: ٣/ ٣٠، وأبو حيان في البحر: ٢/ ١٣٥، دون عزو.