233 · ص130 · ج2
ابن عبد الأسد ١ وكان مؤمنا وفي الوليد بن المغيرة وكان كافرا وكان يقول:
اتّبعوني وأنا أحمل أوزاركم، حكاه المهدوي.
[٢٨] {وَإِمّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها} الآية.
(عس) ٢ قيل ٣: إنّها نزلت في بلال وخباب بن الأرت وعامر بن فهيرة ٤ ونظرائهم كانوا يسألون النّبيّ صلى الله عليه وسلم فيعرض عنهم إذ لا يجد ما يعطيهم فنزلت الآية، والله أعلم.
[٤٨] {اُنْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ.}
(عس) ٥ قيل ٦: هم الوليد بن المغيرة وأصحابه الذين اقتسموا طرق مكة ليحذّروا النّاس من رسول الله صلى الله عليه وسلم و {(الْأَمْثالَ)} هي قولهم شاعر وساحر ومجنون، والله أعلم.
[٥٦] {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ.}
وقوله تعالى بعد ذلك: {أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ} ٧ الآية.
= أخباره في: أسد الغابة: ٦/ ١٥٢، الإصابة: ٢/ ٣٣٥.
١ في جميع النسخ: «ابن الأسود» والتصويب من المصادر السابقة.
٢ التكميل والإتمام: ٥١ أ.
٣ ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ١٥٧ دون عزو، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٢٩ عن مقاتل.
٤ عامر بن فهيرة التميمي، مولى أبي بكر الصديق، أحد السابقين إلى الإسلام، شهد بدرا وأحدا، واستشهد ببئر معونة سنة أربع من الهجرة. أخباره في: أسد الغابة: ٣/ ١٣٦، الإصابة: ٢/ ٢٥٦.
٥ التكميل والإتمام: ٥١ أ.
٦ أخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٩٧ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٢٩٨ وزاد نسبته لابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد.
٧ سورة الإسراء: آية: ٥٧.