218 · ص123 · ج1
[١٣] وبعده: {كَما آمَنَ النّاسُ .... }.
هم أصحاب النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم ١.وروي عن ابن عباس ٢ أنه قال: هم أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي رضي الله عنهم. وقيل: إنهم مؤمنو أهل الكتاب ٣ والله أعلم.
[٢٤] قوله تعالى: {وَقُودُهَا النّاسُ وَالْحِجارَةُ ... }.
(عس) ٤: هي حجارة الكبريت ٥، وخصّت بذلك، لأنها تزيد على الأحجار بخمسة أنواع: سرعة الاتقاد، ونتن الرائحة وكثرة الدخان، وشدة الالتصاق بالأبدان، وقوة حرها إذا حميت ٦.
= هذه الآية نزلت في قوم من أهل النفاق وأن هذه الصفة صفتهم». انظر أيضا زاد المسير: ١/ ٢٩، وتفسير ابن كثير: ١/ ٧٢، ٧٣.
١ أخرجه الطبري في تفسيره: ١/ ٢٩٢، عن ابن عباس رضي الله عنهما، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ١/ ٧٧ وزاد نسبته لابن أبي حاتم عن ابن عباس، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٣٣، عن ابن عباس أيضا.
٢ أورد السيوطي هذه الرواية في الدر المنثور: ١/ ٧٧، ونسبها إلى ابن عساكر، وضعف سنده. وتبعه في ذلك الشوكاني في فتح القدير: ١/ ٤٣.
٣ ذكره القرطبي في تفسيره: ١/ ٢٠٥.وعزاه لابن عباس رضي الله تعالى عنهما، وذكره البغوي في تفسيره: ١/ ٥١ دون عزو، ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٣٣ عن مقاتل أن المراد ب النّاسُ هنا: عبد الله بن سلام ومن أسلم معه من اليهود.
٤ التكميل والإتمام: ٥ ب، ٦ أ.
٥ أخرجه الطبري في تفسيره: ١/ ٣٨١، ٣٨٢ عن ابن مسعود وابن عباس، وابن جريج. والحاكم في المستدرك: ٢/ ٢٦١ كتاب التفسير، سورة البقرة عن ابن مسعود رضي الله عنه، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ١/ ٩٠، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، والفريابي، وهنّاد بن السري، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والطبراني، والبيهقي، كلهم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه.
٦ راجع تفسير الطبري: ١/ ٣٨١، وتفسير القرطبي: ١/ ٢٣٥.