158 · ص89 · ج2
[٢٢] {وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَااقِحَ.}
(عس) ١ {الرِّياحَ} ٢ أربع: القبول ٣ وهي التي من مطلع الشّمس وتسمى الصّبا ٤، والدبور ٥ وهي التي تقابلها، والشّمال ٦ وهي التي عن شمالك إذا استقبلت مطلع الشّمس، والجنوب ٧ تقابلها ٨ وما أتت بين مهبّي ريحين فهي نكباء ٩، ومعنى قوله تعالى: {لَااقِحَ} أي: تلقّح الشجر بالنبات [فينبت] ١٠ بها الزرع ويثمر بها الشجر ١١، وقال ابن عباس ١٢: الرياح أربع: ريح منشأة ١٣ وهي التي يخلق الله السحاب عندها، وريح قامّة وهي التي تمسح وجه الأرض
١ التكميل والإتمام: ٤٧ ب.
٢ ذكره ابن منظور في اللسان: ١١/ ٥٤٥ مادة (قبل) عن الأصمعي، وذكره ابن قتيبة في الأنواء: ١٥٨.
٣ القبول من الرياح: الصبا لأنها تستدبر الدبور، وتستقبل باب الكعبة. اللسان: ١١/ ٥٤٥ مادة (قبل).
٤ الصّبا: ريح ومهبها المستوى أن تهب من موضع مطلع الشمس إذا استوى الليل والنهار. الصحاح: ٦/ ٢٣٩٨ مادة (صبا).
٥ الدبور: ريح تأتي من دبر الكعبة مما يذهب نحو المشرق وقيل غير ذلك. اللسان: ٤/ ٢٧١ مادة (دبر).
٦ الشمال: الريح التي تهب من ناحية القطب، وفيها خمس لغات: شمل بالتسكين، شمل بالتحريك، وشمال، وشمأل مهموز مقلوب منه. الصحاح: ٥/ ١٧٣٩، ١٧٤٠، اللسان: ١١/ ٣٦٥ مادة (شمل).
٧ الجنوب: ريح تخالف الشمال تأتي عن يمين القبلة. اللسان: ١/ ٢٨١ مادة (جنب).
٨ في نسخة (ز) هكذا: «والجنوب هي التي تقابلها».
٩ انظر فقه اللغة للثعالبي: ٢٧٣، اللسان: ١/ ٧٧١ مادة (نكب).
١٠ في الأصل ونسخة (ز): «فيتحبب» والمثبت من التكميل والإتمام.
١١ ذكره الطبري في تفسيره: ١٤/ ٢٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٧٢ وزاد نسبته لأبي عبيد وابن المنذر.
١٢ لم أعثر عليه.
١٣ اللسان: ١/ ١٧١ مادة (نشأ).