← المكتبة ▭▭ صفحتان
تفسير مبهمات القرآن
البلنسي علوم القرآن وأصول التفسير 782 هـ
A− A+
148 · ص83 · ج2
وطيما ونبش ١ ويطور ويقال ٢ ليطور طور بغير ياء قاله البكري ٣، وزعم أنّ طور الذي هو الجبل به سمى، والله أعلم، ويقال في طيما ظميا بالظاء المعجمة وتقديم الميم قيده الدارقطني ٤ وقيذما ٥، والله أعلم. وأختهم [نسيمة] ٦ بنت إسماعيل وهي امرأة عيصا، ويقال فيه عيصو بن إسحاق وولدت له الروم وهم بنو الأصفر لصفرة كانت في ٧ عيصو، وولدت له يونان في أحد الأقوال وفيهم اختلاف كما اختلف في فارس ومن ولده الأشبان ٨، قال الطبري ٩: لا أدري أهم من قسمة ١٠ بنت إسماعيل أم من غيرها؟ وقد قيل ١١: إنهم كانوا من سكان أهل الأندلس وبهم عرفت إشبانية التي يقال لها اليوم إشبيلية ١٢، والله أعلم. فلمّا قال {فَاجْعَلْ ١٣} أَفْئِدَةً مِنَ النّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ ١٤ قال الله له
١ في طبقات ابن سعد: ١/ ٥١ «ينش»، وفي تاريخ الطبري: ١/ ٣١٤: «نفيس». ٢ تاريخ الطبري: ١/ ٣١٤. ٣ معجم ما استعجم: ٢/ ٨٩٧. ٤ المؤتلف والمختلف: ٣/ ١٤٩١. ٥ في تاريخ الطبري: ١/ ٣١٤: «قيدمان». ٦ في الأصل و (ز): «قسمه».وفي تاريخ الطبري: ١/ ٣١٧: «بسمه» بالباء، وفي البداية والنهاية: ٢/ ١٨٥ نسمه بالنون، والمثبت من التعريف والإعلام: ٨٧. ٧ المعارف: ٣٨، ٣٩. ٨ قال ابن قتيبة في المعارف: ٣٩: «وبعض الناس يزعمون إن الأسبان من ولده». ٩ راجع تاريخ الطبري: ١/ ٣١٧ وفيه قال: «وبعض الناس يزعم إن الأشبان من ولده، ولا أدري أمن ابنة إسماعيل أم لا». ١٠ سبق ذكر الاختلاف في اسمها. ١١ لم أعثر على قائله. ١٢ إشبيلية: مدينة كبيرة بالأندلس، وتسمى حمص أيضا وهي غربي قرطبة بينهما ثلاثون فرسخا وهي قريبة من البحر. معجم البلدان: ١/ ١٩٥، الروض المعطار: ٥٩. ١٣ في الأصل ونسخة: (ز): «واجعل» بالواو. ١٤ سورة إبراهيم: آية: ٣٥.