148 · ص83 · ج2
وطيما ونبش ١ ويطور ويقال ٢ ليطور طور بغير ياء قاله البكري ٣، وزعم أنّ طور الذي هو الجبل به سمى، والله أعلم، ويقال في طيما ظميا بالظاء المعجمة وتقديم الميم قيده الدارقطني ٤ وقيذما ٥، والله أعلم. وأختهم [نسيمة] ٦ بنت إسماعيل وهي امرأة عيصا، ويقال فيه عيصو بن إسحاق وولدت له الروم وهم بنو الأصفر لصفرة كانت في ٧ عيصو، وولدت له يونان في أحد الأقوال وفيهم اختلاف كما اختلف في فارس ومن ولده الأشبان ٨، قال الطبري ٩: لا أدري أهم من قسمة ١٠ بنت إسماعيل أم من غيرها؟ وقد قيل ١١: إنهم كانوا من سكان أهل الأندلس وبهم عرفت إشبانية التي يقال لها اليوم إشبيلية ١٢، والله أعلم.
فلمّا قال {فَاجْعَلْ ١٣} أَفْئِدَةً مِنَ النّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ ١٤ قال الله له
١ في طبقات ابن سعد: ١/ ٥١ «ينش»، وفي تاريخ الطبري: ١/ ٣١٤: «نفيس».
٢ تاريخ الطبري: ١/ ٣١٤.
٣ معجم ما استعجم: ٢/ ٨٩٧.
٤ المؤتلف والمختلف: ٣/ ١٤٩١.
٥ في تاريخ الطبري: ١/ ٣١٤: «قيدمان».
٦ في الأصل و (ز): «قسمه».وفي تاريخ الطبري: ١/ ٣١٧: «بسمه» بالباء، وفي البداية والنهاية: ٢/ ١٨٥ نسمه بالنون، والمثبت من التعريف والإعلام: ٨٧.
٧ المعارف: ٣٨، ٣٩.
٨ قال ابن قتيبة في المعارف: ٣٩: «وبعض الناس يزعمون إن الأسبان من ولده».
٩ راجع تاريخ الطبري: ١/ ٣١٧ وفيه قال: «وبعض الناس يزعم إن الأشبان من ولده، ولا أدري أمن ابنة إسماعيل أم لا».
١٠ سبق ذكر الاختلاف في اسمها.
١١ لم أعثر على قائله.
١٢ إشبيلية: مدينة كبيرة بالأندلس، وتسمى حمص أيضا وهي غربي قرطبة بينهما ثلاثون فرسخا وهي قريبة من البحر. معجم البلدان: ١/ ١٩٥، الروض المعطار: ٥٩.
١٣ في الأصل ونسخة: (ز): «واجعل» بالواو.
١٤ سورة إبراهيم: آية: ٣٥.