← المكتبة ▭▭ صفحتان
تفسير مبهمات القرآن
البلنسي علوم القرآن وأصول التفسير 782 هـ
A− A+
147 · ص82 · ج2
ولواته وقيل فيهم غير هذا. فقوله عليه السلام (من ذرّيّتي) يعني بني إسماعيل الذين تناسلت منهم عرب الحجاز ١، وقد قيل ٢ أيضا عرب اليمن كما تقدم، فذرية إسماعيل اثنا عشر رجلا وامرأة، وأمّهم السيدة ٣ بنت مضاض بن عمرو الجرهمية وأسماؤهم نابت ٤ وهو أكبرهم وميذر ٥ وأذبل ٦ ومنشي ٧ وسمع ٨ وماشي ٩ ودما ويقال فيه دوما وبه عرفت دومة ١٠ الجندل، قاله البكري ١١، وآذن ١٢.
١ قال ابن كثير في البداية والنهاية: ١/ ١٩٣، ٢/ ١٨٥: «وعرب الحجاز كلهم ينتسبون إلى ولديه نابت وقيذار». ٢ انظر السيرة، القسم الأول: ٧. ٣ في السيرة النبوية القسم الأول: ٥: عن ابن إسحاق: اسمها رعلة بنت مضاض، وفي طبقات ابن سعد: ١/ ٥١ عن هشام بن محمد الكلبي قال: هي رعلة بنت يشجب بن يعرب، وفي تاريخ اليعقوبي: ١/ ٢٢٢ قال: فتزوج إسماعيل الحنفاء بنت الحارث بن مضاض الجرهمي. ٤ في المحبّر: ٣٨٦ اسمه: «نياوذ وهو نبث»، وفي طبقات ابن سعد: ١/ ٥١ يناوذ وهو نبث ونابت. ٥ في المعارف: ٣٤ قيدار، وفي تاريخ الطبري: ١/ ٣١٤: قيدر. ٦ في تاريخ الطبري: ١/ ٣١٤: أدبيل، وكذا في تاريخ اليعقوبي: ١/ ٢٢٢. ٧ في السيرة النبوية القسم الأول: ٥: مبشا، وكذا في تاريخ الطبري: ١/ ٣١٤، وفي تاريخ اليعقوبي: ١/ ٢٢٢ مبشام. ٨ في المحبّر: ٣٨٦: «مشماعة».وقال ابن سعد في طبقاته: ١/ ٥١: ومسمع وهو مشماعة. ٩ في تاريخ الطبري: ١/ ٣١٤ ماس. ١٠ دومة الجندل: بالضم: وهي ما بين برك الغماد ومكة، وقيل أيضا إنها ما بين الحجاز والشام. معجم ما استعجم: ١/ ٥٦٤، ٥٦٥، معجم البلدان: ٢/ ٤٨٧. ١١ معجم ما استعجم: ١/ ٥٦٥. ١٢ كذا في التعريف والإعلام، وفي الأصل: «أذر»، وفي نسخة «ز»: «غاذر».وفي المحبّر: ٣٨٦ «أذور»، وقال ابن سعد في طبقاته: ١/ ٥١، وأذر وهو أذور، وفي تاريخ الطبري: ١/ ٣١٤: «أدد».