140 · ص78 · ج2
(سه) ١ هي الحنظلة ٢، وقيل ٣: الكشوث ٤ وهي شجرة لا ورق لها ولا عروق في الأرض، قال الشاعر:
* وهم كشوث فلا أصل ولا ثمر ٥ ... *
وإنّما ذكرنا اسم هذه الشجرة المذكورة في القرآن لأنها من الباب الذي شرطنا فيه أوّل الكتاب إذ هي مما أبهم من الأسماء وإن لم تكن أعلاما، والله المستعان.
(عس) ٦ وقيل ٧: إنها شجرة الثوم، والله أعلم.
١ التعريف والإعلام: ٨٥.
٢ أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ٢١٠، ٢١١ عن أنس بن مالك رضي الله عنه ومجاهد، وقال ابن عطية في تفسيره: ٨/ ٢٣٧: «قال أكثر المفسرين: شجرة الحنظل».وقال الألوسي في تفسيره: ١٣/ ٢١٥: «والذي عليه الأكثرون أنها الحنظل».
٣ أورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٦٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما والخازن في تفسيره: ٤/ ٤١ عن ابن عباس أيضا. والكشوث: نبت يتعلق بالأغصان، ولا عرق له في الأرض. ترتيب القاموس المحيط: ٤/ ٥٣ مادة (كشث)، وفي اللسان: ٢/ ١٨١ مادة (كشث): «الكشوث، والأكشوث والكشوثي: كل ذلك نبات مجتث مقطوع الأصل».
٤ في نسخة (ز): «الكشوث» بالتاء.
٥ البيت في الصحاح: ١/ ٢٩١، وفي اللسان: ٢/ ١٨١ هكذا: هو الكشوث فلا أصل ولا ورق ولا نسيم ولا ظل ولا ثمر
٦ التكميل والإتمام: ٤٧ ب.
٧ ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٦١، عن ابن عباس رضي الله عنهما، وذكره الخازن في تفسيره: ٤/ ٤١ عن ابن عباس أيضا، وأخرج الطبري عن ابن عباس قال في تفسير هذه الآية: (هذا مثل ضربه الله ولم تخلق هذه الشجرة على وجه الأرض) ١٣/ ٢١١، وأخرج الطبري أيضا في تفسيره: ١٣/ ٢١١ عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثّت من فوق الأرض ما لها من قرار) قال: هي الحنظلة»، وقال الطبري: فإن صح فلا قول يجوز أن يقال غيره وإلا فإنها شجرة بالصفة التي وصفها الله بها».