1216 · ص717 · ج2
لقد أهلكت مالا في الكفّارات والنّفقات مذ تبعت محمدا. ذكر القولين عط.
وقيل ١: هو الوليد بن المغيرة المخزومي، ذكره مخ ٢.
ومن غريب التفسير ما روي ٣ عن ابن زيد أنّ {(الْإِنْسانَ)} هنا آدم عليه السلام و {(فِي كَبَدٍ)} معناه في السّماء سمّاها كبدا، وضعّفه عط.
والصحيح ٤: أن «الكبد» التعب والمشقّة.
قال الحسن ٥ - رضي الله عنه -: لم يخلق الله خلقا يكابد ما يكابد ابن آدم.
١ ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٢٩ عن الثعلبي.
٢ انظر: الكشاف للزمخشري: ٤/ ٢٥٦.
٣ أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٩٨ عن ابن زيد، وذكره القرطبي في تفسيره: ٢٠/ ٦٣، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٥٢٠ ونسبه لابن جرير وابن أبي حاتم.
٤ وهو اختيار الإمام الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٩٨، واختاره أيضا الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ١٨٢، واختاره أبو حيان في تفسيره: ٨/ ٤٧٥.
٥ ذكره الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٤٢٦.