1206 · ص706 · ج2
تكميل، قال المؤلف - وفّقه الله - لم يستوف الشيخ أبو عبد الله الكلام في هذا الموضع، {(وَالْفَجْرِ)} هاهنا هو فجر أوّل يوم من ذي الحجّة قاله الضّحّاك ١.
وقال ٢ مجاهد: هو فجر يوم النّحر، فعلى هذين القولين هو فجر الصبح المعلوم.
وقيل ٣: هو قسم بانفجار الماء من أصابع محمد صلى الله عليه وسلم، قاله قتادة.
وقيل ٤: هو قسم بانفجار الصخرة عن الناقة لقوم صالح عليه السلام، قاله الحسن رضي الله عنه.
وقيل ٥: هو قسم بانفجار دموع العاصين، وقيل غير ذلك مما هو خارج عن شرط الكتاب.
وأمّا الليالي العشر فذكر الشيخ فيه قولا واحدا أنها عشر ذي الحجّة.
وقيل ٦: هي العشر الأول من رمضان، وقيل ٧:.
= الأضحى، والوتر يوم عرفة، والشفع يوم النحر».
١ ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٠٣ عن الضحاك، وذكره القرطبي في تفسيره: ٢٠/ ٣٩ وقال: «لأن الله تعالى قرن الأيام به فقال: «وَلَيالٍ عَشْرٍ» أي ليال عشر من ذي الحجة».
٢ ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٠٣ عن مجاهد، وذكره ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٤١٢ عن مجاهد ومسروق ومحمد بن كعب وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤٩٨ ونسبه لابن أبي حاتم عن مجاهد، ونسبه أيضا لعبد بن حميد عن عكرمة.
٣ لم أعثر عليه.
٤ لم أعثر عليه.
٥ لم أعثر على قائله.
٦ ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٠٤ عن الضحاك.
٧ ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٠٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وذكره القرطبي في تفسيره: ٢٠/ ٣٩ عن ابن عباس والضحاك وذكره أبو حيان في تفسيره: ٨/ ٦٨ فقال: «وقيل والأظهر قول ابن عباس للحديث المتفق على صحته قالت عائشة -