← المكتبة ▭▭ صفحتان
تفسير مبهمات القرآن
البلنسي علوم القرآن وأصول التفسير 782 هـ
A− A+
1037 · ص554 · ج2
(سي) وقيل ١: ال‍ (شديد القوى) هو الله تعالى. [٦، ٧] {فَاسْتَوى، وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى.} (عس) ٢ قيل ٣ إنّ الضمير في (استوى) لجبريل والكناية ب‍ (هو) عن محمد صلى الله عليه وسلم، فالمعنى فاستوى جبريل ومحمد بالأفق الأعلى فعلى هذا يكون الوقف على قوله {ذُو مِرَّةٍ،} ويكون {فَاسْتَوى} كلاما مستأنفا، ويكون {بِالْأُفُقِ} متعلّقا ب (استوى) ويكون فيه من مسائل العربية أنّه عطف على الضمير المستتر في (استوى) ولم ٤ يؤكّد، وهذا وإن كان عند أهل العربية أنّ الأقوى أن يؤكد الضمير المستتر في الفعل إذا عطف عليه فقد جاء غير مؤكّد كقوله تعالى: {وَقالَ ٥} الَّذِينَ كَفَرُوا أَإِذا كُنّا تُراباً وَآباؤُنا ٦ وقال الشاعر ٧: ألم تر أن النّبع ٨ ... يصلب عوده ولا يستوي والخروع ٩ المتقصّب ١٠
= حاتم عن الربيع، ونسبه أيضا لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة. ١ ذكره القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٨٥ عن الحسن، وذكره أبو حيان في تفسيره: ٨/ ١٥٧ عن الحسن وقال أبو حيان: وهو بعيد. ٢ التكميل والإتمام: ٨٦ أ. ٣ كذا فسره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٤٣، وذكره القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٨٥، وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤١٩، ٤٢٠: «وقد قال ابن جرير هاهنا قولا لم أره لغيره لو حكاه هو عن أحد ... ثم ذكره». ٤ في نسخة (ز) «فلم». ٥ في نسخ المخطوط هكذا (وقالوا أاذا كنا ترابا وآباؤنا) والمثبت هو الصواب. ٦ سورة النمل، آية: ٦٧، وقد غلّط النحاس في إعراب القرآن له: ٤/ ٢٦٦ هذا الاستشهاد بالآية. فلينظر هناك. ٧ البيت لجرير: انظر: ديوانه: ٢٩٨. ٨ النبع: من أشجار الجبال. انظر: اللسان: ٨/ ٣٤٥ مادة نبع. ٩ الخروع: شجرة تحمل حبا كأنه بيض العصافير يسمى السمسم الهندي، وقيل: هو كل نبات قصيف ريان من شجر أو عنب. انظر: اللسان: ٨/ ٦٧ مادة خرع. ١٠ في نسخة (ز) «المتقضب» بالصاد المعجمة وفي ديوان جرير: ٢٩٨ «المتقصف» بالصاد -