1001 · ص535 · ج1
حكاه ابن إسحاق ١، والله أعلم.
[١٠] {لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلا ذِمَّةً}.
(سي): هو أبو سفيان صخر بن حرب ومن معه، وكان قد جمع قوما من العرب على طعام وندبهم ٢ إلى نقض العهد، فأجابوه. فنزلت الآية ٣.
ومن قال ٤: إنها في اليهود، فما قبل الآية وما بعدها يرده لأنه يختل به نظم الكلام ٥.
[١٢] {فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ}.
(عس) ٦ قيل ٧: هم رءوس قريش، وحكى الطبري ٨ عن ابن عباس:
أنهم أبو جهل بن هشام، وأمية بن خلف، وعتبة بن ربيعة، وأبو سفيان بن حرب، وسهيل بن عمرو، وقال: وهم الذين همّوا بإخراجه.
= انظر الجمهرة لابن حزم: ١٨٤.
١ السيرة لابن هشام، القسم الثاني: ٣٩٠، وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١٤١، ١٤٢)، وتفسير ابن كثير: (٤/ ٥٦، ٥٧).
٢ أي: دعاهم. الصحاح: ١/ ٢٢٣، واللسان: ١/ ٧٥٤ (ندب).
٣ أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٥١ عن مجاهد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ١٣٥ وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ عن مجاهد أيضا.
٤ نقله ابن الجوزي في زاد المسير، ٣/ ٤٠٣ عن أبي صالح.
٥ ذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٦/ ٤٢٢.
٦ التكميل والإتمام: ٣٨ ب.
٧ أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٥٥، وعزاه السيوطي أيضا في الدر المنثور: ٤/ ١٣٦ إلى أبي الشيخ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
٨ تفسير الطبري: (١٤/ ١٥٤، ١٥٥)، كما أخرج - نحوه - عن قتادة. ونقله الواحدي في أسباب النزول: ٢٤٠ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٣٢، كتاب التفسير تفسير سورة التوبة، عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي.