← المكتبة ▭▭ 2 pages
الطبقات الكبرى - ط الخانجي
ابن سعد التراجم والطبقات 230 هـ
A− A+
1907 · ص437 · ج9
وبهذا الإسناد: إنّ رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، سُئل عن قوله: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [سورة البقرة: ٢٧٤]، قال: هم أصحاب الخيل. قال: وبهذا الإسناد قال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -: الخيل مَعْقُودٌ فى نَواصيها الخيرُ إلى يوم القيامة وأهلها مُعانون عليها. وبهذا الإسناد قال: قال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، المُنْفِقُ على الخيل كباسِطِ يده بالصّدَقَة ولا يقبضها، وأبوالها وأرواثُها عند الله يوم القيامة كذكيّ المسك. * * * ٤٦١٦ - أبو رُهْم بن قيس الأَشْعَرِيّ وكان ممّن قدم مع أبي موسى الأشعريّ من الأشعريّين على رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وهو بخيبر، وكانوا أربعة وخمسين رجلًا فيهم من إخوتهم من عَكٍّ ستّة نفر فأسلموا وصحبوا رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وخَرَجَ أبو رُهْم إلى الشأم بعدما قُبض رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فنزلها. * * * ٤٦١٧ - سهم بن عمرو الأشعريّ وكان ممّن قدم مع أبي موسى الأشعريّ على رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وهو بخيبر، فأسلم وصحب النّبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، ثمّ خرج إلى الشأم يعد ذلك فنزلها. * * * ٤٦١٨ - عمرو بن مالك العَكّيّ وأخواله الأشعريّون، كان فيمن قدم مع أبي موسى الأشعريّ على رسول الله،
٤٦١٦ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٦ ص ١١٧ ٤٦١٧ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٣ ص ٢٠٨ ٤٦١٨ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٥ ص ٦٧٨
→ prev 1907 / 4916 next ←