← المكتبة ▭▭ 2 pages
الطبقات الكبرى - ط الخانجي
ابن سعد التراجم والطبقات 230 هـ
A− A+
1648 · ص87 · ج9
الّذى أتى رسولَ الله، -صلى الله عليه وسلم-، من عبد القيس فزوّدنا الأراك نَسْتَاكُ به فقلنا: يا رسول الله عندنا الجريد ولكنّا نَقبل كرامتك وعطيتك، فقال رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-: اللهمّ اغفر لعبد القيس إذ أسلموا طائعين غير مكرهين إذ بعض قوم لم يسلموا إِلَّا خزايا موتورين. * * * ٣٧٩٩ - أَبان المُحَارِبىّ من عبد القيس. قال: أُخبرتُ عن سعيد بن عامر قال: حدّثنا أبان عن الحكم بن حَيّان المُحاربىّ عن أبان المحاربىّ، وكان من الوفد الذين وفدوا على رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، من عبد القيس، أنّ رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، قال: ما من عبد مسلم يقول إذا أصبح: الحمد لله ربّى لا أشرك به شيئًا وأشهد أنْ لا إله إِلَّا الله، إِلَّا ظلّ تُغْفَر له ذنوبه حتّى يُمسى، وإن قالها إذا أمسى بات تغفر له ذنوبه حتّى يصبح. * * * ٣٨٠٠ - الزَّارع أبو الوَازع ١ العَبْديّ وكان فى وفد عبد القيس، ثمّ نزل بعد ذلك البصرة. * * * ٣٨٠١ - جابر بن عبد الله ابن جابر العَبْدىّ، وكان فى وفد عبد القيس ثمّ نزل بعد ذلك البصرة. * * *
٣٧٩٩ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ١ ص ٤٨. ٣٨٠٠ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٢ ص ٥٤٦. ١ فى ث، ل "الزارع بن الوازع" وقد اتبعت ما ورد بالاستيعاب ص ٥٦٣ "الزارع أبو الوازع". وله ابن يسمى الوازع. وبه كان يُكنى" ومثله لدى ابن الأثير فى أسد الغابة، وابن حجر فى الإصابة. ٣٨٠١ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ١ ص ٤٣٥.
→ prev 1648 / 4916 next ←