← المكتبة ▭▭ صفحتان
الطبقات الكبرى - ط الخانجي
ابن سعد التراجم والطبقات 230 هـ
A− A+
1321 · ص179 · ج8
٢٧٦٩ - أبو شَهْم قال: أخبرنا العلاء بن عبد الجبّار العطّار قال: حدّثنا يزيد بن عطاء عن بَيان، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي شهم قال: وكان رجلًا بطّالًا فمرّت به جارية بالمدينة فأهْوى ١ بيده إلى خاصرتها، قال: فأتيتُ النبيّ، -صلى الله عليه وسلم-، من الغد وهو يبايع الناس، قال: فقبض يده وقال: أصاحب الجُبَيْذة أمس؟ قال: قلت: يا رسول الله لا أعود. قال: فَنَعَمْ إذًا. قال فبايعه (¬٢). * * * ٢٧٧٠ - أبو الخطّاب قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا إسرائيل قال: حدّثنى ثُوير قال: سمعتُ رجلًا من أصحاب رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، يقال له أبو الخطّاب، وسُئل عن الوتر قال: أحِبّ أن أوتر نصف الليل، إنّ الله يهبط من السماء السابعة إلى السماء الدنيا فيقول: هل من مُذْنب، هل من مستغفر، هل من داعٍ؟ حتى إذا طلع الفجر ارتفع. * * * ٢٧٧١ - حَريز أو أبو حَريز. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنى قيس بن الربيع قال: حدّثنى عثمان بن المُغيرة، عن أبي ليلى الكِنْدِى قال: حدّثنى ربّ هذه الدار حريز أو أبو حَريز قال: انتهيتُ إلى رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، وهو واقف بمِنًى وهو يخطب، فوضعتُ يدى على ميثرته فإذا مَسْكُ ضائنة ٣.
٢٧٦٩ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٧ ص ٢٠٨. ١ ولدى ابن الأثير في النهاية (هوا) "وفيه فَأهْوَى بيده إليه" أى مَدّها نحوه وأمالها إليه يقال أهوى يَدَه وبيده إلى الشئ ليأخذه. وقد تكرر في الحديث. ٢ انظرهُ لدى ابن حجر في المصدر السابق. ٢٧٧٠ - من مصادر ترجمته: الاستيعاب ص ١٦٤٠. ٢٧٧١ - من مصادر ترجمته: الاستيعاب ص ٤٠٢. ٣ أورده ابن الأثير في أسد الغابة ج ١ ص ٤٧٩ وفيه "فوضعت يدى على رحله فإذا ميثرته جلد ضائنة".