← المكتبة ▭▭ 2 pages
الطبقات الكبرى - ط الخانجي
ابن سعد التراجم والطبقات 230 هـ
A− A+
763 · ص317 · ج6
حمال: أنه وفد إلى النبي، - صلى الله عليه وسلم -، فاستقطعه الملح فأقطعه إياه، فلما ولى قال رجل: يا رسول الله، أتدرى ما أقطعته؟ إنما أقطعته الماء العِدّ ١! فرجع فيه. قال: قلت للنبي، - صلى الله عليه وسلم -: ما يحمى من الأراك قال: ما لم تنله أخفاف الإبل. قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدى قال: حدّثنا فرج بن سعيد قال: حدّثني عمى ثابت بن سعيد عن أبيه عن جده أبيض بن حمال أنه كان بوجهه حَزَازة قال: يعني القُوبَاء ٢ قد التمعت وجهه، فدعاه النبي، - صلى الله عليه وسلم -، فمسح وجهه، فلم يُمْسِ من ذلك اليوم ومنها أَثَر. * * * ١٣٦٤ - فَيْرُوز، ابن الدَّيْلَمِيّ ويكنى أبا عبد الله، وهو من أبناء أهل فارس الذين بعثهم كسرى إلى اليمن، فنفوا الحَبَشَةَ ٣ منها وغَلَبوا عليها. قال: وقال عبد المنعم بن إدريس: ثم انتسبوا إلى بنى ضَبة وقالوا؟ أصابنا سبا في الجاهلية. وفيروز هو الذي قتل الأسْود العَنْسِيّ الذي كان تَنَبَّأ، فقال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، قَتَله الرجل الصالح فَيروز بن الديلمى، وقد وفد عَلَى النبي، - صلى الله عليه وسلم -، وروى عنه أحاديث منها حديث في القدر، وبعضهم يروى عنه فيقول: حدّثني الدَّيْلَمى الحِمْيرى، ويقول بعضهم: عن الديلم، وهذا كله واحد إنما هو فيروز ابن الديلمى، والذى يبين ذلك: الحديث الذي رواه، فاختلفوا في اسمه على ما ذكرنا، والحديث واحد ٤.
١ لدى ابن الأثير في النهاية (عدد) فيه إنما أقطعته الماء العِدّ" أي الدائم الذي لا انقطاع لمادته، وجمعه: أعداد. ٢ داء يظهر في الجسد وهو داء معروف يتقشر ويتسع (تاج العروس). ١٣٦٤ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٤ ص ٣٧١، وتهذيب الكمال ج ٢٣ ص ٣٢٢، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج ٢٠ ص ٣٣٦. ٣ كذا في الأصل ومثله لدى المزى وهو ينقل عن ابن سعد. وفى المطبوع "الحباشة". ٤ أورده المزى بنصه في تهذيب الكمال ج ٢٣ ص ٣٢٣ نقلا عن ابن سعد.
→ prev 763 / 4916 next ←