446 · ص446
قال عبد الرحمن الأنباري: " {كَاظِمِينَ} منصوب على الحال من المضمر في {لَدَى} ". ... اهـ ١
٤ - أنَّ قوله: {كَاظِمِينَ} حال من {الْقُلُوبُ}؛ لأن المراد أصحابها، والمعنى: إذ القلوب لدى الحناجر في هذه الحال.
قاله: الأخفش ٢، وأبو البقاء ٣، وغيرهما ٤.
وضعّف هذا الوجه غيرُ واحد من العلماء، منهم: المنتجب الهمذاني ٥، والشهاب الخفاجي ٦؛ لأن مجيء الحال من المبتدأ ضعيف جدًا عند جمهور النحويين، والمبتدأ هنا هو {الْقُلُوبُ}.
٥ - أنَّ قوله: {كَاظِمِينَ} حال من الضمير في {أَنْذِرْهُمْ}، وتكونُ حالاً مقدرة؛ لأنهم وقتَ الإنذارِ غيرُ كاظمين.
١ البيان في إعراب غريب القرآن (٢: ٢٧٦).
٢ ينظر: معاني القرآن (٢: ٥٠٠).
٣ ينظر: التبيان في إعراب القرآن (٢: ١١١٧).
٤ ينظر: تفسير النسفي (٣: ٢٠٤)، تفسير الجلالين (١: ٦٢٠)، البحر المديد في تفسير القرآن المجيد، لابن عجيبة (٥: ١٢٣)، الجدول في إعراب القرآن، لمحمود صافي (٢٤: ٢٣٣)، إعراب القرآن وبيانه، لمحيي الدين درويش (٨: ٤٦٩)، الياقوت والمرجان في إعراب القرآن، لمحمد بارتجي (ص: ٤٧٧)، معرض الإبريز، لعبد الكريم الأسعد (٤: ٩٦٩)، المجتبى، لأحمد الخراط (٣: ١٠٩٧)، إعراب القرآن، لمحمد الطيب (ص: ٤٦٩).
٥ ينظر: الفريد في إعراب القرآن المجيد (٥: ٤٨١).
٦ ينظر: حاشية الشهاب علي تفسير البيضاوي (٧: ٣٦٤).