← المكتبة ▭▭ 2 pages
استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية
هنادي بنت عبد العزيز الموسى التفسير
A− A+
228 · ص228
ثم تحدث السمين عن تصريف هذه الكلمة، ونقل بعض الأقوال في ذلك، إلى أن قال: "ولا أدري ما حملَ مَنْ قال: إنه معرَّب مع وجودِ معناه في لغة العربِ كما عَرَفْتَه مِمَّا تقدم؟ ". اهـ ١ دراسة الاستدراك: موضوع هذا الاستدراك هو لفظة (قِس) و (قسيس): هل هي عربية أم أعجمية عُربت؟ للعلماء في هذه المسألة ثلاثة أقوال: ١ - أنها لفظة أعجمية؛ بلغة الروم، ومعناها: العالِم، ثم عُرّبت. قاله: قطرب ٢، وابن عطية ٣، والسيوطي ٤. وقال الحكيم الترمذي ٥: "والقسيس هو الذي يقتص أثر الرسول، ويصدقه فيما جاء به، وهذا في لغة بني إسرائيل، وفي لغة العرب: الصدّيق". اهـ ٦
١ الدر المصون (٤: ٣٨٩ - ٣٩١). ٢ ينظر: تفسير الثعلبي (٤: ٩٩)، التفسير الوسيط، للواحدي (٢: ٢١٧)، تفسير السمعاني (٢: ٥٨)، تفسير البغوي (٢: ٧٥)، زاد المسير في علم التفسير، لابن الجوزي (١: ٥٧٥)، تفسير القرطبي (٦: ٢٥٧)، تفسير أبي السعود (٣: ٧١). ٣ ينظر: المحرر الوجيز (٢: ٢٢٦). ٤ ينظر: المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب (ص: ١٢٧). ٥ محمد بن علي التِّرْمِذِيّ، أبو عبد الله، المعروف بالحكيم الترمذيّ، الحافظ، الزاهد، أوذي بسبب أقوال شاذة نُسبت إليه، له عدة مصنفات، منها: (نوادر الأصول في أحاديث الرسول) و (الصلاة ومقاصدها)، توفي نحو ٣٢٠ هـ. ينظر: طبقات الصوفية، للسلمي (ص: ١٧٥)، حلية الأولياء، لأبي نعيم الأصبهاني (١٣: ٢٣٣)، سير أعلام النبلاء، للذهبي (١٣: ٤٣٩). ٦ نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول (١: ٣٧).::
→ prev 228 / 546 next ←