380 · ص380
دراسة الاستدراك:
موضوع هذا الاستدراك هو إعراب قوله: {وَيَوْمَ حُنَيْنٍ}، وهذه المسألة للعلماء فيها أربعة أقوال:
١ - أنّ {يَوْمَ} عطف على محل {فِي مَوَاطِنَ}، والمعنى: ونصركم يوم حنين.
قاله: مكي بن أبي طالب ١، والكِرماني ٢، وعبد الرحمن الأنباري ٣، وأبو البقاء ٤، والسمين ٥، وغيرهم ٦.
قال مكي: "نصب {يَوْمَ} على العطف على موضع {فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ} ٧، تقديره: ونصركم يوم حُنَين". اهـ ٨
وهذا أظهر الأوجه، ولم أجد أحدًا مِن العلماء ضعّفه.
٢ - أنّ {يَوْمَ} منصوب بفعل مضمر، والتقدير: ونصركم يومَ حنين.
١ ينظر: مشكل إعراب القرآن (١: ٣٢٦).
٢ ينظر: غرائب التفسير وعجائب التأويل (١: ٤٥٠).
٣ ينظر: البيان في إعراب غريب القرآن (١: ٣٣٧).
٤ ينظر: التبيان في إعراب القرآن (٢: ٦٣٩).
٥ ينظر: الدر المصون (٦: ٣٥).
٦ ينظر: الفريد في إعراب القرآن المجيد، للمنتجب الهمذاني (٣: ٢٥١)، تفسير البيضاوي (٣: ٧٦)، تفسير أبي السعود (٤: ٥٥)، حاشية الشهاب على تفسير البيضاوي (٤: ٣١٢)، روح البيان، لإسماعيل حقي (٣: ٤٠٥)، فتح القدير، للشوكاني (٢: ٣٩٦)، تفسير الآلوسي (٥: ٢٦٦)، التحرير والتنوير، لابن عاشور (١٠: ١٥٥)، الياقوت والمرجان في إعراب القرآن، لمحمد بارتجي (ص: ١٩٨)، المجتبى، لأحمد الخراط (٢: ٣٩٠).
٧ قوله: (فِي مَوَاطِنَ) محله النصب على الظرفية.
٨ مشكل إعراب القرآن (١: ٣٢٦).